العلم والدعوة والجهاد, فقه
الصوم, القتال والجهاد
جمال الطويل
رام الله
البيرة الكبير
1-رمضان شهر الجهاد. 2- الصيام ثورة على أسباب الذل والعبودية. 3- قعود بني إسرائيل عن الجهاد وركونهم إلى مفاوضات عدوهم. 4- شجاعة الصحابة وإقدامهم على حرب عدوهم. 5- حاجتنا إلى الصيام الذي يحرر من أسر الشهوات. 6- تحقيق التقوى هي الحكمة في مشروعية الصوم. 7- وحدة المسلمين في قضاياهم وآلامهم. 8- دعوة لنصرة المجاهدين في فلسطين والتحذير من خذلانهم.
أما بعد:
أيها المسلمون، إنني أوصيكم بأعظم وصية وصى بها رب العالمين عز وجل أمتنا، كما وصى بها من سبقها من الأمم حيث قال عز من قائل: وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ?لَّذِينَ أُوتُواْ ?لْكِتَـ?بَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّـ?كُمْ أَنِ ?تَّقُواْ ?للَّهَ [النساء:131] ، وأسال الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من المتقين، اللهم إذا جمعت الأولين والآخرين، حرم وجوهنا على النار يا رب العالمين.
أيها المسلمون، أيها المؤمنون، يا عباد الله، إن المتتبع لكثير من الغزوات والمعارك الفاصلة في تاريخ الأمة الإسلامية يجدها قد حدثت في شهر رمضان المبارك، ففي الأول من رمضان وقفنا على أبواب فرنسا في معركة بلاط الشهداء، وفي السادس من رمضان فتحت عمورية، وفي السابع عشر من رمضان كانت غزوة بدر الكبرى، وفي العشرين من رمضان كان فتح مكة وفيه أيضا حدثت معركة عين جالوت.
إن هذه الغزوات والمعارك الكبرى تسترعي انتباه الإنسان، وكيف أنها حصلت في شهر الصوم، في شهر الجوع، في شهر العطش، كيف ينتصر المسلمون على أعداء الله عز وجل في وقت يعتبر فيه كثير من الناس أن هذا الشهر شهر استرخاء، وأن هذا الشهر شهر تباطؤ.
لكن تأتي روح الصوم التي بثها نبينا محمد في الصحابة رضي الله عنهم، وجاء وهو يحمل هذه الروح ليورثها ويتوارثها المسلمون جيلا بعد جيل، روح التحدي، روح الإرادة الصلبة، روح الثورة على أسباب الذل والعبودية والشقاء، لأن الأمم تُسترَق، ولأن الشعوب تُستعبَد عندما تقاد من بطونها، وتصطاد من فروجها، لذلك جاءت فريضة الصيام ثورة على هاتين الشهوتين.
ألم تروا ـ يا عباد الله ـ إلى أبينا آدم عليه السلام كيف نسي ولم نجد له عزما؟! وذلك لما قال له رب العالمين: لاَ تَقْرَبَا هَـ?ذِهِ ?لشَّجَرَةَ [الأعراف:19] ، فوسوس له الشيطان: قَالَ يئَادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى? شَجَرَةِ ?لْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاَّ يَبْلَى? فَأَكَلاَ مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ?لْجَنَّةِ [طه:120، 121] ، هذه كانت بعد أن ضمن في الجنة أن لا يجوع فيها ولا يعرى، وأنه لا يظمأ فيها ولا يضحى، فلولا أن اجتباه الله تبارك وتعالى، فتاب عليه وهدى، لكان مصيرنا بائسا.
تلكم كانت أول حادثة، وكانت سببا من أسباب الشقاء عندما قيد الإنسان من بطنه.
أما الشهوة الأخرى، أما المصيبة التي حدثت على يد قابيل بن آدم عليه السلام عندما فرأى مخطوبة أخيه أودع وأجمل من مخطوبته قال: لاَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ?للَّهُ مِنَ ?لْمُتَّقِينَ لَئِن بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِىَ إِلَيْكَ لاِقْتُلَكَ إِنّى أَخَافُ ?للَّهَ رَبَّ ?لْعَـ?لَمِينَ إِنّى أُرِيدُ أَن تَبُوء بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَـ?بِ ?لنَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء ?لظَّـ?لِمِينَ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ ?لْخَـ?سِرِينَ [المائدة:27-30] .
فكان بذلك سن سنة القتل في هذه البشرية، ومنبتها كانت شهوة الفرج، وكما أخبر النبي: (( إنه ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها ) ).
لا أجد مثالا للذي سنَّ سنة القتل في الأرض إلا كمن سن التصالح والتسالم مع أعداء الله عز وجل اليهود القتلة المجرمين، سن فيهم هذه السنة من أجل
أن يدمج الغزاة الإرهابيين المجرمين في المجتمعات العربية والإسلامية وفي هذه المنطقة لكن وَ?لَّذِى تَوَلَّى? كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور:11] .
الذي فتح اللقاء مع أعداء الله وفتح باب تنفيذ أوامر الأسياد وجعل أرض العرب والمسلمين مرتعا لمخابرات العالم واستخباراتها من شرقها إلى غربها.
اذكروا الله أيها المسلمون.
إذًا في الصيام ثورة على أسباب الشقاء الأولى، حتى نتحرر من العبودية والذل لتلكم الشهوتين وما يجران بعد ذلك من معاص وإثم وتهالك جهة أعداء الله، إن الذي تستصيده شهوته ويسترقه بطنه لا بد أن ترى ذلك في حالات الجهاد، لا بد أن ترى ذلك وهو يؤمر بالقتال وهو يؤمر بدخول الأرض المقدس يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِى كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى? أَدْبَـ?رِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَـ?سِرِينَ قَالُوا يَامُوسَى? إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ [المائدة:21، 22] .
أرادوا أن يسلكوا طريق المفاوضات مع الجبابرة الذين كانوا موجودين في هذه الأرض والذين لا يشرفنا بأي حال من الأحوال أن ننتسب إليهم، بعض الناس يقولون في كثير من الأحيان: إن فيها قوما جبارين، ذلكم تاريخ لا يشرفنا وإنا نستلهم من ذلك العبرة عندما أمرهم موسى عليه السلام فوضعوا أيديهم وراء ظهورهم وقالوا: فَ?ذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَـ?هُنَا قَـ?عِدُونَ [المائدة:24] ، قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ ?لَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ ?للَّهُ عَلَيْهِمَا ?دْخُلُواْ عَلَيْهِمُ ?لْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَـ?لِبُونَ وَعَلَى ?للَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ قَالُواْ يَـ?مُوسَى إِنَّا لَنْ نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَ?ذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَـ?هُنَا قَـ?عِدُونَ [المائدة:23، 24] .
أرأيتم كيف يصبح الإنسان عبدا لشهوته؟! كيف يصبح الإنسان عبدا للحياة الدنيا الذليلة؟!
والحياة ذليلة بغير إيمان والحياة ذليلة بغير إسلام
أما الذين كانوا على عهد النبي محمد ، وفي غزوة بدر الكبرى، عندما استشارهم النبي وقف العابد سعد بن معاذ يخاطب محمد ، يخاطبه بكل أدب، ويخاطبه بكل حزم وشجاعة: (والله يا رسول الله، لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، لكن: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، والله لو استعرضت بنا برك الغماد وخضته لخضناه معك) .
أرأيتم إلى أمة الصيام؟! أرأيتم إلى أمة الإقبال على الله عز وجل؟! أرأيتم إلى هذه الأمة التي أدركت الحكمة من وراء فرض الصيام؟! إن الأمور منسجمة مع بعضها البعض، فالأمة التي فرض عليها القتال والجهاد فرض عليها الصيام، وليس في الأمر غرابة، لأن الذي يريد أن يرفع لواء لا إله إلا الله لا بد أن يكون عنده إرادة صلبة لا تلين، ولا بد أن يكون عنده عزم لا يلين، ذلكم يوجده الإسلام.
ونحن في هذه الأيام ـ يا عباد الله ـ أحوج ما نكون فيه إلى الصيام كالذي يريده رب العالمين عز وجل، نحن أحوج ما نكون إلى الصيام كالذي صامه محمد ، نحن بحاجة إلى هذا الصيام في الوقت الذي نشهد فيه حصارا مفروضا علينا، وجوعا يفتك بكثير من إخواننا في هذه الأرض، واعتقالا يتصيد مجاهدينا، وغناء وفجور تنشره الفضائيات ومقاهي الإنترنت إلا من رحمه الله. كل أولئك في حاجة إلى تحصين شبابنا، فالصيام جُنة، والصيام حماية، والصيام حصن حصين يحمي كل من بداخله.
فإذا كان يا عبد الله، إذا كان الجوع لا يركعنا، وإذا كانت الشهوة لا تسترقنا، فإنا لن نهزم أبدا. كانت الأمة الإسلامية عندما تهزم في مسيرتها هنا أو هناك تقف وتقول كيف نهزم؟ فيأتي قول الله تعالى يبين السبب: أَوَ لَمَّا أَصَـ?بَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى? هَـ?ذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ ?للَّهَ عَلَى? كُلّ شَىء قَدِيرٌ [آل عمران:165] .
إن على هذه الأمة أن تفتش نفسها، وتفتش في علاقاتها مع أعداء الله، لا بد أن نفتش عن نظام الحكم الذي يحكم حياتها، فإذا كنا مع الله حاشا لله أن يخذل عبدا من عباده، إذا كنا مع الله، إنه لا يخذل أمة لا إله إلا الله.
إن الذي يتربى على الصيام والقيام وعلى العلاقة بالله عز وجل يساوي في أرض المعركة عشرة من أعداء الله، ألم تسمعوا معي إلى قول الله تعالى: يَـ?أَيُّهَا ?لنَّبِىُّ حَرّضِ ?لْمُؤْمِنِينَ عَلَى ?لْقِتَالِ إِن يَكُن مّنكُمْ عِشْرُونَ صَـ?بِرُونَ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِ [الأنفال:65] ، أما في حالة الضعف فالمسلم مقابل اثنين: ?لئَـ?نَ خَفَّفَ ?للَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مّنكُمْ مّاْئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِاْئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ ?للَّهِ وَ?للَّهُ مَعَ ?لصَّـ?بِرِينَ [الأنفال:66] .
أسال الله تبارك وتعالى أن يمنَّ علينا بالصيام كالذي أراده النبي محمد.
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة.
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصابرين، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله.
أيها المسلمون، يا عباد الله، لقد بدأ الله تبارك وتعالى آيات الصيام ببيان الحكمة من ورائها، وفتح الآيات بتأكيده على الحكمة من فرضية الصيام، قال تعالى: ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ?لصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ?لَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183] ، ويختم الآيات بقوله: كَذ?لِكَ يُبَيّنُ ?للَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [البقرة:187] .
هذه التقوى المرجوة من وراء فرضية الصيام، هذه التقوى هي تلكم الحالة التي يوجد بها الصيام في مثل نفس الإنسان المسلم، حالة المراقبة لله تعالى، حالة الحساسية اتجاه ما يجري لأمة لا إله إلا الله، لم يقل رب العالمين: يا أيها الإنسان إنا فرضنا عليك الصيام، ولم يقل: يا أيها المؤمن، ولكن:"يا أيها الذين آمنوا"، فالنداء نداء إلى أمة لا إله إلا الله، نداء إلى أمة الإسلام، كل إنسان على وجه هذه المعمورة مشمول بهذا النداء، وهو معني بهذا النداء، وهو مقصود بهذا النداء.
يا أمة لا إله إلا الله، فرض عليكم الصيام من أجل أن توجد في قلوبكم الحساسية، من أجل أن توجد في قلوبكم الوحدة، وحدة المشاعر، وحدة الأهداف، وحدة الأفكار، وحدة الاهتمام بأمور المسلمين.
إن الذين يعيشون في أصقاع الدنيا وهم مؤمنون ليعلموا أن لهم حصة في أرض فلسطين، ليعلموا أن ما يجري هنا في فلسطين إنما هو أمر يعنيهم، إن مجازر الاحتلال الصهيوني الإجرامي في هذه الأرض هو أمر يعنيهم، إن المجزرة التي ارتكبها أعداء الله أمس، أعداء الله بنو يهود في خانيونس ضد الأطفال، ضد أبناء المدارس، هذا أمر يعني من يقيم الآن في الحجاز، أو يقيم في الكويت، أو يقيم من المسلمين في أمريكا، إذا كانت دماؤنا لا تعني عند (باول) شيئا ورئيسه المجرم الصهيوني الحاقد فإنها تعني لنا الكثير، وهي أمانة في عنق كل إنسان مسلم، أما الذين يطلب منهم أن يبيعوا دماء الأطفال مقابل وعود لا تسمن ولا تغني من جوع، فليعموا أن هذا ليس هو الحل، وأن هذا ليس هو الحق، وأن هذا ليس هو خلق الصائمين، الصائمون الذين يعلمون أن عليهم واجبا تجاه هذه الدماء، ماذا لو قام من بيننا من ينتقم لدماء الأطفال الأشقاء، أولاد العمومة، أبناء الصف الواحد والمدرسة الواحدة، أبناء أمة لا إله إلا الله؟! ماذا لو قام واحد يريد أن ينتقم لدمائهم؟! ماذا نفعل بهم؟! نلاحقهم، نفضح أسرارهم، نكشف خفاياهم لأعداء الله عز وجل، نقدمهم لقمة سائغة لأعداء الله يغتالون من يشاؤون ويعتقلون من يشاؤون، ثم بعد ذلك نحسب أننا من أمة الصيام، وأن التقى تجلى في نفوسنا. من كان قادرا على أن يحقن دم امرئ مسلم ولم يفعل فلربما جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه: آيس من رحمة الله.
إن الذين قدمهم أعداء الله اليهود من أجل اعتقالهم، قد قتل اليهود منهم حتى الآن أكثر من النصف، وهناك من يركض، وهناك من يلهث، وهناك من يرجو من أعداء الله القتلة أن يعطوا دولة أو كيانا أو جزرا يسميها إمبراطورية.
إن هذه الدماء دماء غالية على قلوبنا، على نفوسنا، نحن لا يمكن أن نكون بأي حال من الأحوال ممن يسمسر على دماء الأطفال والشباب والشيوخ، لا يمكن أن نكون بأي حال من الأحوال ممن يسمسر على هدم البيوت وهتك الأعراض مقابل أن نُستقبل هنا وهناك، مقابل كلمة رضا من ذلكم الصليبي أو غيره، هذا ليس من تعاليم الإسلام، هذا ليس من سلوك الذين يتقون الله، ويعلمون أن هناك واجبا اتجاه أمة لا إله إلا الله.
انظروا إليهم يا حكام المسلمين، انظروا إلى أعداء الله وهم يوجهون إليكم الصفعة تلو الصفعة، يا حسرتاه على مؤتمراتكم وأنتم تقولون: يجب دعم الانتفاضة والمقاومة، ويأتي الصليبيون المجرمون ليقولوا: إن الانتفاضة إرهاب، وإن المقاومة إرهاب، وإن المجاهدين إرهابيون، ماذا أنتم فاعلون؟
يزج بخيرة أبنائنا في السجون والمعتقلات، ويكونون معروضين في ساحات الشبح والتحقيق والتعذيب أمام المجرم الأمريكي زيني، من أجل ماذا؟ مقابل ماذا نضحي بدمائنا؟! هل هذه هي التقوى التي يريدها رب العالمين؟! هل هذه أمة لا إله إلا الله؟! هل هذه أمة الصيام؟! هل هذه أمة الجهاد؟!
ندعو الله أن يرفع الظلم عن المظلومين، وأن يفك أسرى المسجونين، اللهم إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين، ولا مفرطين، لا بالقدس ولا بالعودة ولا بتراب مسرى نبينا وسيدنا محمد.