فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7190 من 346740

مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) [الزمر: 3] ، جَعلَ كُلَّ عبادةٍ تُوَجَّهُ لغيرِ الله كفرًا بالكلمةِ الطَّيِّبَةِ: لا إله إلا الله ؛ لهذا ؛ أنا أقولُ اليوم ََََ: لا فائِدَةَ مُطلقًا من تَكتيلِ المسلمينَ ومن تَجميعِهِم ، ثم تَركِهِم في ضَلالِهِم دونَ فَهمِ هذه الكلمَةِ الطَّيِّبَةِ ، وهذا لا يُفيدُهُم في الدنيا قَبلَ الآخِرةِ . انتهى كلام الالباني من التوحيد اولا .

س)-كيفَ العِلاجُ للواقِعِ المؤلِمِ الذي تَعيشُهُ الأمَّةُ اليومَ مِن حَيثُ الجهلُ بالعقيدةِ ، ومسائلِ الاعتقادِ ؟

بالإضافَةِ لما وَرَدَ في السؤالِ - السَّابِقِ ذكرُهُ آنفًا - من سوءِ واقِعِ المسلمينَ ، نقولُ: إنَّ هذا الواقِعَ الأليم ليسَ شرًّا مما كانَ عليهِ واقِعُ العربِ في الجاهليَّةِ حينَما بُعِثَ إليهم نبيُّنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ؛ لوُجودِ الرِّسالَةِ بينَنَا ، وكمالها ، ووجودِ الطائِفَةِ الظاهِرَةِ على الحقِّ ، والتي تَهدي بِهِ ، وَتَدعو النَّاسَ للإسلامِ الصَّحيحِ:عَقيدةً، وَعِبادةً ، وَسُلوكاً ، وَمَنهجاً ، ولا شكَّ بأنَّ واقِعَ أولئكَ العربِ في عَصرِ الجاهليَّةِ مُمَاثِلٌ لِما عَليهِ كَثيرٌ مِن طَوائِفِ المسلمينَ اليومَ .

بِناءً على ذَلكَ نَقولُ: العلاجُ هو ذاكَ العِلاجُ ، والدَّواءُ هَو ذاكَ الدَّواءُ ، فَبِمثلِ ما عَالَجَ النبي -صلى الله عليه وسلم- تِلكَ الجاهليَّةِ الأولى ، فَعَلى الدُّعاةِ الإسلاميينَ اليومَ - جميعهم - أن يُعالِجوا سُوءَ الفهمِ لمعنى ( لا إله إلا الله ) ، ويُعالِجوا واقِعهُم الأليم بِذاكَ العلاجِ والدواءِ نَفسِهِ ، وَمَعنى هذا واضِحٌ جداً ؛ إذا تَدبَّرنا قولَ الله عزَّ وجلَّ (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) الأحزاب: 21. انتهى كلام الالباني من التوحيد اولا .

س)- ما تأويل قوله صلى الله عليه وسلم: (أبشروا و بشروا الناس من قال لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة) ؟

أخرج أحمد (4/411) حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(أبشروا و بشروا الناس من قال لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة ) . فخرجوا يبشرون الناس , فلقيهم عمر رضي الله عنه فبشروه , فردهم . فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من ردكم ?". قالوا: عمر قال: لم رددتهم يا عمر ?"قال: إذا يتكل الناس يا رسول الله !."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت