فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 1696

وخبيرا من صفاته تعالى نحو لقيت بزيد اسدا اي انه الاسد شجاعة والمعنى فسئل الله الخبيرب الأشياء انتهى

واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن يعنى ان كفار قريش قالوا ما نعرف الرحمن الا رحمن اليمامة وهو مسيلمة الكذاب وكان مسيلمة تسمى بالرحمن

انسجد لما تامرنا وزادهم هذا اللفظ نفورا والبروج هى التى علمتها العرب وهى المشهورة عند اللغويين واهل تعديل الأوقات وكل برج منها على منزلتين وثلث من منازل القمر التى ذكرها الله تعالى في قوله والقمر قدرناه منازل

وهو الذى جعل الليل والنهار خلفه اي هذا يخلف هذا وهذا يخلف هذا قال مجاهد وغيره لمن اراد ان يذكر اي يعتبر بالمصنوعات ويشكر الله تعالى على ءالائه وقال عمر وابن عباس والحسن معناه لمن اراد ان يذكر ما فاته من الخير والصلاة ونحوه في احدهما فيستدركه في الذى يليه وقرأ حمزة وحده يذكر بسكون الذال وضم الكاف ثم لما قال تعالى لمن راد ان بذكر او اراد شكورا جاء بصفات عباده الذين هم اهل التذكر والشكور

وقوله الذين يمشون خبر مبتدإ والمعنى وعباده حق عباده هم الذين يمشون

وقوله يمشون على الارض عبارة عن عيشهم ومدة حياتهم وتصرفاتهم وهونا بمعنى ان امرهم كله هين اي لين حسن قال مجاهد بالحلم والوقار وقال ابن عباس يالطاعة والعفاف والتواضع وقال الحسن حلماء ان جهل عليهم لم يجهلوا قال الثعلبى قال الحسن يمشون حلماء علماء مثل الأنبياء لا يوذون الذر في سكون وتواضع وخشوع وهو ضد المختال الفخور الذى يختال في مشيه اه قال عياض في صفة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم يخطو تكفؤا ويمشى هونا كأنما ينحط من صبب انتهى من الشفا قال ابو حيان هونا نعت لمصدر محذوف اي مشيا هونا او حال اي هينين انتهى وروى الترمذى عن ابن مسعود ان النبى صلى الله عليه و سلم قال الا اخبركم بمن يحرم على النار او بمن تحرم عليه النار على كل قريب هين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت