فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 1696

سهل قال ابو عيسى هذا حديث حسن انتهى

واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما العامل في سلاما قالوا والمعنى هذا اللفظ وقال مجاهد معنى سلاما قولا سدادا اي يقول للجاهل كلاما يدفعه به برفق ولين وهذه آلاية كانت قبل ءاية السيف فنسخ منها ما يخص الكفرة وبقى ادبها في المسلمين الى يوم القيامة قال صاحب الحكم الفارقية اذا نازعك انسان فلا تجبه فان الكلمة الأولى انثى واجابتها فحلها فإن امسكت عنها بترتها وقطعت نسلها وان اجبتها القحتها فكم من نسل مذموم يتولد بينهما في ساعة واحدة انتهى

والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما هذه ءاية فيها تحريض على قيام الليل بالصلاة قال الحسن لما فرغ من وصف نهارهم وصف في هذه ليلهم وغراما معناه ملازما ثقيلا ومقاما من الاقامة وعن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم ادخله الجنة ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم اجره من النار رواه ابو داود والنساءى وابن ماجه وابن حبان في صحيحه بلفظ واحد ورواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الاسناد انتهى من السلاح

وقوله سبحانه والذين اذا انفقوا لم يسرفوا آلاية عبارة اكثر المفسرين ان الذى لا يسرف هو المنفق في الطاعة وان افرط والمسرف هو المنفق في المعصية وان قل نفاقه وان المقتر هو الذى يمنع حقا عليه وهذا قول ابن عباس وغيره والوجه ان يقال ان النفقة في المعصية امر قد حظرت الشريعة قليلة وكثيرة وهؤلاء الموصوفون منزهزن عن ذلك وانما التأديب بهذه آلاية هو في نفقة الطاعات والمباحات فادب الشريعة فيها ان لا يفرط الانسان حتى يضيع حقا آخر اوعيالا ونمو هذا وان لا يضيق ايضا ويقتر حتى يجمع العيال ويفرط في الشح والحسن في ذلك هو القوام اي المعتدل والقوام في كل واحد بحسب عياله وحاله وخير الأمور اوساطها ولهذا ترك النبى صلى الله عليه و سلم ابا بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت