فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 1696

لعمر ان يكنه فلن تسلط عليه وان لم يكنه فلا خير لك في قتله يعنى ابن صياد اذ خاف عمر ان يكون هو الدجال وباقى الآية بين وتقدم قصصه والأئمة ولاة الأمور قاله قتادة

ونجعلهم الوارثون يريد ارض مصر والشام وقرأ حمزة ويرى فرعون بالياء وفتح الراء والمعنى ويقع فرعون وقومه فيما خافوه وحذروه من جهة بنى اسراءيل وظهورهم وهامان هو وزير فرعون وكبر رجاله وهذا الوحى الى ام موسى قيل وحى الهام وقيل بملك وقيل في منام وجملة الامر انها علمت ان هذا الذى وقع في نفسها هو من عند الله قال السدى وغيره امرت ان ترضعه عقب الولادة وتصنع به ما في . اآلاية لأن الخوف كان عقب كل ولادة واليم معظم الماء والمراد نيل مصر واسم ام موسى يوحانذ وروى في قصص هذه الاية أن ام موسى لفته في ثيابه وجعلت له تابوتا صغيرا وسدته عليه بقفل وعلقت مفتاحه عليه واسلمته ثقة بالله وانتظارا لوعده سبحانه فلما غاب عنها عاودها بثها واسفت عليه واقنطها الشيطان فاهتمت به وكادت تفتضح وجعلت الاخت تقصه اي تطلب اثره وتقدم باقى القصة في طه وغيرها والالتقاط اللقاء عن غير قصد وءال فرعون اهله وجملته واللام في ليكون لام العاقبة وقال ص ليكون اللام للتعليل المجازى ولمكان مئاله الى ذلك عبر عنه بلام العاقبة وبلام الصيرورة انتهى وقرأ حمزة والكساءى وحزنا بضم الحاء وسكون الزاى والخاطئى متعمد الخطإ والمخطئي الذى لا يتعمده

وقوله وهم لا يشعرون اي بانه هو الذى يفسد ملك فرعون على يده قاله قتادة وغيره

واصبح فؤاد ام موسى فارغا اي فارغا من كل شىء الا من ذكر موسى قاله ابن عباس وقال مالك هو ذهاب العقل وقالت فرقة فارغا من الصبر

وقوله تعالى ان كادت لتبدى به اي امر ابنها وروى ان النبى صلى الله عليه و سلم قال كادت ام موسى ان تقول وابناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت