فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 1696

وتلاه جناب العالم العامل والمفضال الكامل الشيخ السيد عبدالحليم بن علي ابن سمايه المدرس بالجامع الجديد واحد اساتذة المدرسة الثعالبية فقال ادام الله النفع به

الحمد لله الذي منح احبابه من كنز مواهبه بالجواهر الحسان

والبسهم من مطارف المعارف ما يخرس وصفه شقاشق اللسان

وعقد لهم على بساط المكارم منبرا

وتضوعت انفاسهم الزكية بين الورى مسكا وعنبرا

فهم ما هم

تعرفهم بسيماهم

عرف التحقيق

من ادراج كلامهم عبيق

وقول فصل

يفل غرار النصل

وجادة مستقيمة لا تلوى

وانجم ثاقبة لا تهوى

تنبع ينابيع الحكمة من صدورهم صافية من كل كدر

متسلسة بصفاء التصحيح في المنقول عن الصادق الامين من الخبر

اعرضوا عن القيل والقال

ونبذوا ظهريا كل ما ادى الى المراء والجدال

قد علموا وان لم يعلموا هم فمن يعلم

ان خير الهدي هدي سيدنا محمد ص -

الذي بلغ الرساله

وبين طرق الحق من الضلاله

وترك الجدال والمراء مع العالمين

ووقف في إقامة الحجة على الخلق على ما نطق به الكتاب المبين

ومن استضاء بالانوار النبوية فله اسوة حسنة في اتباعه

تغنيه عما يخترعه من وساوس ابتداعه

الاوان ذلك هو العقل الذيل لا يثبت عليه الا من احكم بحبل من حكمة النبوءة متسين

ولا يقف عنده الا من منحه الله بخلق من اخلاق الانبياء والمرسلين

ولذلك كان تفسير هذا الطود الشامخ

واساس العلم الراسخ

السيد الذي اخذ في مجال الحق باليمين اعلامه

والف في الفنون المتعددة وضرب في مغازيها سهامه

وتفجرت بالعلم النافع من بين اصابعه ينابيع الاقلام

وانحى بتنقيحه السنة النبوية على ما ابتدع فيها بباتر حسام

حتى شهدت بغزارة علمه فطاحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت