تُوُفيّ فيها: المعتمد على الله، وأحمد بْن الخليل البرجلاني، وأحمد بْن أبي خيثمة، وإبراهيم بْن عَبْد الله القصار، وأبو يحيى بْن أبي ميسرة، وأبو عِيسَى التّرمِذيّ.
ولثمانٍ بقين من المحرم خلع جَعْفَر المفوض من العهد، وقدم عليه المعتضد، وكتب إِلَى الآفاق بِذَلِك. وذلك لتمكن المعتضد من الأمور، ولطاعة الجيش له [1] .
وفيها أمر المعتضد أن لا يقعد فِي الطريق منجم ولا قصّاص، واستحلف
[1] انظر عن ولاية العهد في:
تاريخ الطبري 10/ 28، والمنتظم 5/ 122، والكامل في التاريخ 7/ 452، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 148، ونهاية الأرب 22/ 344، والمختصر في أخبار البشر 2/ 55، 56، وتاريخ ابن الوردي 1/ 242، ودول الإسلام 1/ 168، والبداية والنهاية 11/ 64، وتاريخ الخميس 2/ 383، وتاريخ ابن خلدون 3/ 346، والنجوم الزاهرة 3/ 79 و 80، وتاريخ الخلفاء 367.