وفيها وصل أمير الجيوش في عساكر مصر، فحاصر دمشق، وضيّق على تاج الدّولة تُتُش، فلم يقدر عليها، فعاد إلى مصر [1]
الفتنة بين السُّنة والشيعة
وفيها كانت فتنة كبيرة بين أهل الكرْخ الشيعة وبين السّنة، وأحرقت أماكن واقتتلوا [2]
الزلزلة بأرّجان
وجاءت زلزلة مهُولة بأرّجان، مات خَلقُ منها تحت الردم [3]
وفيها كانت الرّيح السّوداء ببغداد، واشتدّ الرعد والبرق، وسقط رملُ وتراب كالمطر، ووقعت عدّة صواعق، وظنّ النّاس أنّها القيامة، وبقيت ثلاث ساعات بعد العصر، نسأل الله السلامة [4] .
وقد سقت خبر هذه الكائنة في ترجمة الإمام أبي بكر الطّرطوشي لأنّه شاهدها وأوردها في أماليه [5] . وكان ثقة ورعًا، رحمه الله تعالى.
[1] تاريخ حلب للعظيميّ (زعرور) 353 (سويم) 20، الكامل في التاريخ 10/ 145، المختصر في أخبار البشر 2/ 196، العبر 3/ 289، دول الإسلام 2/ 8، تاريخ ابن الوردي 1/ 383.
[2] المنتظم 9/ 15 و 16 (16/ 241 و 242) ، الكامل في التاريخ 10/ 145، العبر 3/ 289، مرآة الجنان 3/ 122، والبداية والنهاية 12/ 127.
[3] المنتظم 9/ 14 (16/ 239) ، الكامل في التاريخ 10/ 145، كشف الصلصلة 181، البداية والنهاية 12/ 127.
[4] المنتظم 9/ 14 (16/ 240، 241) ، الكامل في التاريخ 10/ 145، تاريخ الزمان 119، نهاية الأرب 23/ 249، دول الإسلام 2/ 8، تاريخ ابن الوردي 1/ 383، البداية والنهاية 12/ 127، النجوم الزاهرة 5/ 120، تاريخ الخلفاء 424.
[5] تاريخ ابن الوردي 1/ 383.