فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 24229

سَنَة ستٍّ مِنَ الهجَرة

قَالَ البكّائي، عَنِ ابن إِسْحَاق [1] : ثُمَّ أقام رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة ذا الْحَجَّةِ والمحرَّم وصَفَرًا وشهرَيْ ربيع، وخرج فِي جُمَادى الأولى إلى بني لحْيان يطلب بأصحاب الرَّجيع: خُبَيْب بْن عَدِيّ وأصحابه، وأظهر أنّه يريد الشام ليصيب من القوم غِرَّةً، فوجدهم قد حذروا وتمنَّعوا فِي رءوس الجبال.

فقال: لو أنّا هبطنا عُسْفان لرأى أهلُ مكة أنّا قد جئنا مكة. فهبط فِي مائتي راكب من أصحابه حتى نزلوا عسفان. ثم بعث فارسَيْن من أصحابه حتى بلغا [2] كِراعَ الغَمِيم، ثُمَّ كَرّا، وراح قافلًا [3] .

ثم قدم فأقام بِهَا ليالي، فأغار عُيَيْنَة بْن حصْن فِي خيل من غطفان على

[1] سيرة ابن هشام 3/ 297.

[2] في ع: بلغ. والتصويب من سيرة ابن هشام.

[3] انظر الخبر في تاريخ الطبري 2/ 595.

[4] قرد: قال السهيليّ: بضمّتين، هكذا ألفيته مقيّدا عن أبي علي، والقرد في اللغة: الصوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت