فهرس الكتاب

الصفحة 14376 من 24229

[دفن جلال الدّولة بمقابر قريش]

فيها نُقِل تابوت جلال الدّولة إلى تُرْبتهم بمقابر قريش [1] .

ودخل الملك أبو كاليجار بغداد [2] ، وصرف أبا المعالي بن عبد الرّحيم عن الوزارة موقَّرًا، ووُلِّي أبو الفرج محمد بن جعفر بن العبّاس [3] .

وتُوُفّي المُرْتَضَى، وقُلِّد مكانه ابن أخيه أبو أحمد عدنان بن الشّريف الرَّضِيّ [4] .

وتُوُفّي بمصر الوزير الْجَرْجَرائيّ، فَوَزَرَ أبو نصر أحمد بن يوسف الّذي أسلم [5] .

[1] المنتظم 8/ 118، (15/ 292) ، الكامل في التاريخ 9/ 526.

[2] دول الإسلام 1/ 258، مآثر الإنافة 1/ 337.

[3] المنتظم 8/ 119، (15/ 292) .

[4] انظر عن وفاة المرتضى ومصادر ترجمته في وفيات سنة 436 هـ. برقم (177) ، والخبر في:

البداية والنهاية 12/ 52.

[5] تاريخ حلب للعظيميّ (زعرور) 327، وطبعة تركيا ص 5، وفيه: «مات الجرجرائي بالقاهرة بعلّة الاستسقاء، ووزّر التّستريّ لأن أمّ المستنصر كانت جارية أبيهما سهل فقدّمتهما في الدولة، وكان ابن الأنباريّ تحت العقوبة، واستوزر بعده أبا نصر صدقة بن يوسف الفلاحيّ» .

ومثله في: الدرّة المضيّة 356، ونهاية الأرب 28/ 215، 216، والمنتقي من أخبار مصر 4 لابن ميسّر، والإشارة إلى من نال الوزارة 37، 38، والبداية والنهاية 12/ 52 وفيه «أحمد بن يوسف» كما أثبته المؤلّف- رحمه الله- وفي: اتعاظ الحنفاء 2/ 191 «صدقة بن يوسف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت