فهرس الكتاب

الصفحة 17489 من 24229

المكمد، والمركوب بالسّخت، والسّيف المحلّى، والتَّرس، وركب معه الخواصّ إلى داره، وكُتِب لَهُ التّقليد، ولُقِّب بالرئيس، الأجلّ، وجيه الدّولة، شرف الرؤساء [1] .

[قتْل متولّي بعلبَكّ]

ونفذ مجير الدّين إلى بَعْلَبَكّ، فاعتقل وقيَّد متولّيها عطاء الخادم، وكان جبّارا، ظالما، غشوما، فسُرَّت بمصرعه النفوس، ونُهبت حواصله، ثمّ ضربت عنقه [2] .

[1] ذيل تاريخ دمشق 326 وفيه: «ولقّب بالرئيس الأجلّ، رضيّ الدين، وجيه الدولة، سديد الملك، فخر الكفاة، عزّ المعالي، شرف الرؤساء» .

[2] ذيل تاريخ دمشق 326.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت