بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
زُلْزِلَت بغداد يوم عَرَفَة، ووقعت دُورٌ، وحوانيت بالجانب الغربيّ [1] .
وفيها هجمت الفرنج حماه في اللَّيلْ، وقتلوا بها مائةً وعشرين رجلًا [2] .
[رحيل العساكر عَنِ الألموت]
وفيها ترحّلت العساكر، وتركت حصار الألموت عند ما بلغها موت السّلطان محمد، بعد أن كادوا يفتحونها [3] .
وفيها غرقت سنْجار. جاءها سيلٌ عرِم، وهدم سورها. وهلك خلْق كثير، حتّى أنّ السّيل أخذ باب المدينة وذهب بِهِ عدّة فراسخ، واختفى تحت التّراب الَّذِي جرّه السَّيل، ثمّ ظهر بعد سنوات.
[1] المنتظم 9/ 193 (17/ 156) ، تاريخ حلب للعظيميّ (زعرور) 368 (سوم) 34، الكامل في التاريخ 10/ 532، وفي التاريخ الباهر 20 زلزلت إربل، ومثله في كتاب الروضتين 1/ 70، مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 68، البداية والنهاية 12/ 180، عيون التواريخ 12/ 72، الكواكب الدرّية 81، النجوم الزاهرة 5/ 213، شذرات الذهب 4/ 30، تاريخ الخلفاء 432، كشف الصلصلة 182.
[2] الكامل في التاريخ 10/ 532، وفيه: ما يزيد على مائة رجل، مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 69، المختصر في أخبار البشر 2/ 230، الكواكب الدرّية 81.
[3] الكامل 10/ 527.