وهارون بْن معروف، ويحيى بْن عبد اللَّه بن بكير، وأبو يعقوب يوسف يحيى البُوَيْطِي.
وفيها ورد كتاب الواثق إلى أمير البصرة يأمره أن يَمتحن الأئمّة والمؤذّنين بخلْق القرآن. وكان قد تبع أباهُ المعتصم في امتحان النّاس بخلْق القرآن [1] .
[رفعُ المتوكّل للمحنة]
فلمّا استخلف المتوكّل بعده رفع المحنة، ونشر السنة [2] .
[خبر الفِداء بين المسلمين والروم]
وفيها كان الفداء، فاستفكّ من طاغية الروم أربعة آلاف وستّمائة نفس [3] .
فتفضّل أحمد بْن أبي دؤاد فقال: من قال من الأسارى القرآن مخلوق، خلِّصُوه وأعطوهُ دينارين [4] . ومن امتنعَ دعوه في الأسر.
ولَم يقع فداء بين المسلمين والروم منذ سبع وثلاثين سنة [5] .
[1] تاريخ اليعقوبي 2/ 482، مرآة الجنان 2/ 101، مآثر الإنافة 1/ 226، تاريخ الخلفاء 340، النجوم الزاهرة 2/ 259.
[2] تاريخ اليعقوبي 2/ 484، 485، مروج الذهب 4/ 86، البدء والتاريخ 6/ 121، مآثر الإنافة 1/ 230، النجوم الزاهرة 2/ 259.
[3] في تاريخ اليعقوبي 2/ 482: «فبلغ عدة من فودي به خمسمائة رجل وسبعمائة امرأة، وكان هذا في المحرم سنة 231» ، وفي التنبيه والإشراف للمسعوديّ 161: «عدّة من فودي به من المسلمين في عشرة أيام أربعة آلاف وثلاثمائة واثنين وستين من ذكر وأنثى، وقيل: أربعة آلاف وسبعة وأربعين على ما في كتب الصوائف، وقيل أقلّ من ذلك» وقد ذكر ابن العبري في (تاريخ الزمان 36) ما ذكره المسعودي من أسرى المسلمين. وانظر: تاريخ مختصر الدول 141 وفيه «عدّة أسارى المسلمين أربعة آلاف وأربعمائة نفسا، والنساء والصبيان ثمانمائة» . وانظر: تاريخ الطبري 9/ 141- 144، وتجارب الأمم 6/ 532، 533، وتاريخ العظيمي 254، والكامل في التاريخ 7/ 24، ونهاية الأرب 22/ 269، 270، والبداية والنهاية 10/ 403 و 307، وتاريخ الخلفاء 441 والنجوم الزاهرة 2/ 259.
[4] في تاريخ اليعقوبي 2/ 482، كانوا يعطونه دينارين وثوبين.
[5] اعتبر المسعودي هذا الفداء هو الثالث. أما الفداء الثاني فكان في خلافة الرشيد سنة 192 هـ.