فهرس الكتاب

الصفحة 17911 من 24229

ثُمَّ بعثوا إلى بغداد يطلبون له السّلطنة، فأُهين رسولهم.

وكان قد تغلّب على الرَّيّ الأمير إينانج، وقوي حاله، فصالحه، إيلْدَكز، وزوَّج ولده البَهْلَوان بابنة إينانج وزُفَّت إليه بهَمَذان [1] .

[انهزام البَهْلَوان]

ثُمَّ التقى البَهْلَوان وصاحب مَرَاغَة آقْسُنْقُر، فانهزم البَهْلَوان فجاء إلى هَمَذَان على أسوأ حال [2] .

وفيها كثُر اللّصوص والحراميّة بنيسابور، ونهبوا دُور النّاس نهارا جهارا، فقبض المؤيِّد على نقيب العلويّين أبي القَاسِم زَيْدُ الحسينيّ وعلى جماعةٍ، وقتل جماعة، وخُرِّبت نَيْسابور. وممّا خُرّب [3] سبع عشرة مدرسة للحنفيَّة [4] ، وأُحرقت خمسُ خزائن للكُتُب، ونُهِبَت سبْعُ خزائن، وبيعت بأبخس الأثمان. وخرب مسجد عقيل [5] .

[الخوف من الفتنة بين الرافضة والسُّنَّة]

وانتشر فِي هذه الأيّام، وقت عاشوراء، الرَّفْض والتّسِنُّن حَتَّى خيف من فتنة تقع.

[1] الكامل في التاريخ 11/ 267، 268.

[2] الكامل في التاريخ 11/ 268.

[3] في الأصل: «حرق» .

[4] في الكامل: «وخرّب أيضا من مدارس الحنفية ثماني مدارس، ومن مدارس الشافعية سبع عشرة مدرسة» .

[5] انظر الخبر في الكامل 11/ 272، والمختصر في أخبار البشر 3/ 38، وتاريخ ابن الوردي 2/ 63، والكواكب الدرّية 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت