فهرس الكتاب

الصفحة 15226 من 24229

نفسي أنا ملك الدّنيا، ومَن يقدر عليَّ؟ فعجَّزني اللَّه بأضعف من يكون. فأنا أستغفر اللَّه من ذلك الخاطر [1] .

-حرف الباء-

128-بَكْر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي سهل [2] .

أبو علي النيسابوري الصوفي المعروف بالسبعي [3] .

وسئل عن ذلك فقال: كَانَتْ لي جدة أَوْصَتْ بسُبع مالها، فاشتهر بِذَلِك.

قدِم فِي هَذَا العام، فحدَّث عن: أَبِي بَكْر الحِيري [4] ، وجماعة [5] .

-حرف الحاء-

129-الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عليّ بن فهد ابن العلّاف [6] .

عمّ عَبْد الواحد.

سمع منه سنة إحدى وأربعين جزءا. وعاش فوق المائة.

وكان صالحا عابدا كثير التّلاوة للختمة.

حدّث عنه: أبو غالب بن البنّاء.

130-الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد [7] .

القاضي أبو نصر ابن القاضي أَبِي الْحُسَيْن قاضي الحرمين النّيسابوريّ.

[1] العبارة في (الكامل 10/ 74) : «ولما جرح السلطان قال: ما من وجه قصدته، وعدوّ أردته، إلّا استعنت باللَّه عليه، ولما كان أمس صعدت على تلّ، فارتجت الأرض تحتي من عظم الجيش وكثرة العسكر، فقلت في نفسي: أنا ملك الدنيا، وما يقدر أحد عليّ، فعجّزني الله تعالى بأضعف خلقه، وأنا أستغفر الله تعالى، وأستقيله من ذلك الخاطر» .

[2] انظر عن (بكر بن محمد) في: الأنساب 7/ 32، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 351 وفيه:

«بكر بن محمد بن سهل» بإسقاط «أبي» .

[3] السّبعيّ: بضم السين المهملة، وسكون الباء المنقوطة بواحدة من تحتها، والعين المهملة.

[4] في (الأنساب) : «ورد بغداد وحدّث بها بجزء من فوائد الفقيه أبي عثمان سهل بن الحسين النيسابورىّ سنة خمس وستين وأربعمائة» .

قال أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ: قرأت بخط أبي: سألت أبا علي بكر بن أبي بكر السبعي عن مولده، فقال: في سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ... » .

[5] أرّخ المؤلّف الذهبي- رحمه الله- وفاته بسنة 475 هـ-. (المشتبه 1/ 351) فإن كان كذلك فينبغي أن تحوّل هذه الترجمة من هنا إلى الطبقة التالية.

[6] لم أجد مصدر ترجمته.

[7] انظر عن (الحسين بن أحمد) في: المنتخب من السياق 200 رقم 592.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت