فهرس الكتاب

الصفحة 23336 من 24229

الختْمة، وأشنعوا [1] عَلَيْهِ، ثمّ استمر وأوذي من تكلّم فِيهِ، واستمرّ فِي الخطابة، وكان من بُلغاء الخطباء، وكبار الأئمة، فاستقرّ عَلَى رغم من ناوأه [2] .

وفيه وُلّي القضاء شَرَفُ الدّين الْحَسَن بْن الشَّرف الحنبليّ بعد ابن عمّه القاضي نجم الدّين [3] .

ووُلّي تدريس الجوزيّة القاضي تقيّ الدين سُلَيْمَان، والخطابة بالجبل ولد المُتَوفي القاضي نجم الدّين.

وفيها قُرِّرت الأجناد بأطْرابُلُس، واستُخدِم بها ستّمائة فارس [4] .

وفيها مُسِك الأمير سيف الدّين جرمك النّاصريّ [5] .

ومُسِك شمس الدّين ابن السَّلعُوس، وحُبس مُدَيدة، ثم أفرج عَنْهُ بمصر، ولزِم بيته، وسار مَعَ الركْب المصريّ وحجّ [6] .

[1] في الأصل: «واسنقنوا» .

[2] البداية والنهاية 13/ 317.

[3] البداية والنهاية 13/ 317، السلوك ج 1 ق 3/ 751، تاريخ ابن الفرات 8/ 91.

[4] المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 161 أ، نهاية الأرب 31/ 168، والسلوك ج 1 ق 3/ 751، تاريخ ابن الفرات 8/ 90 وفيه: «جهز الملك المنصور سيف الدين قلاوون الأمير سيف الدين التقوي إلى طرابلس واستخدم معه ستمائة فارس بطرابلس المحروس، وهو أول جيش استخدم بها، وكان الجيش قبل ذلك بالحصون» .

[5] المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 160 أ، تاريخ ابن الفرات 8/ 91، 91.

[6] المقتفي 1/ ورقة 160 أ، ب، البداية والنهاية 13/ 317.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت