بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الطبقة الخامسة والَأربعون
[اشتداد الخلاف بين السنّة والشيعة]
تُقدّم إلى أهل الكرخ أن لّا يعملوا مأتمًا- يوم عاشوراء، فأخلفوا وجرى بين أهل السُنة والشيعة ما زاد على الحد من القتل والجراحات [1] .
وفيها ذهب الملك الرحيم إلى الْأهواز وفارس، فلقيه عسكر فارس واقتتلوا، فانهزم هو وجيشه إلى أن قدم واسط [2] .
[أمتلاك عسكر فارس الأهواز]
وسار عسكر فارس إلى الأهواز فملكوها وخيموا بظاهرها [3] .
وفيها قدم عسكر من مصر فقصدوا حلب، فانهزم منها صاحبها ثمال، فملكها المصريون [4] .
[1] المنتظم 8/ 140، (15/ 319) ، الكامل في التاريخ 9/ 561، العبر 3/ 194، دول الإسلام 1/ 259، البداية والنهاية 12/ 59.
[2] الكامل في التاريخ 9/ 560، تاريخ ابن خلدون 3/ 454.
[3] تاريخ ابن خلدون 3/ 454.
[4] الكامل في التاريخ 9/ 560، زبدة الحلب لابن العديم 1/ 265، 266، المختصر في أخبار البشر 2/ 170، تاريخ ابن الوردي 1/ 352، البداية والنهاية 12/ 59.