فهرس الكتاب

الصفحة 23774 من 24229

وفيه توفي بالقاهرة قاضي القضاة تقيّ الدّين ابن بِنْت الأعزّ، ووليّ القضاء بعده الشيخ تقيّ الدين ابن دقيق العيد [1] .

وفي جُمَادَى الآخرة اشتدّ الغلاء بدمشق حَتَّى بلغت الغرارة مائة وثمانين درهما. وبيع الخبز عشر أوراق بدرهم. ثُمَّ تناقص شيئا [2] .

وأما مصر فوصلت الأخبار بالرّخص وذهاب الوباء وللَّه الحمد، وأنّ الإردبّ نزل إلى خمسةٍ وثلاثين درهما. ثُمَّ جاءت الأخبار بنزوله إلى خمسةٍ وعشرين درهما [3] .

وأمّا الحجاز فكان شديد القحط، فيقال إنَّ غرارة القمح بلغت بالمدينة إلى ألف درهم [4] .

وفي شعبان درس بالحنبليّة بعد موت ابن المنجا ابن تيمية شيخنا [5] .

[1] المقتفي 1/ ورقة 239 أ، ذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 157.

[2] المقتفي 1/ ورقة 240 ب، وفيه: «وفي جمادى الآخرة وصلت غرارة القمح بدمشق إلى مائة وخمسة وسبعين درهما، ثم قاربت المائتين. ووصلت غرارة الشعير إلى خمسة وسبعين درهما. ثم زادت على المائة. وبيع الخبز عشر أوراق بدرهم وإحدى عشرة أوقية بدرهم، ثم تناقص الأمر في آخر الشهر» .

[3] المقتفي 1/ ورقة 240 ب.

[4] المقتفي 1/ ورقة 240 ب.

[5] المقتفي 1/ ورقة 142 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت