فهرس الكتاب

الصفحة 13369 من 24229

فيها ثارت العامّة ببغداد عَلَى النَّصارَى، فنهبوا البيعة وأحرقوها، سقطت على جماعة من المسلمين، فهلكوا، وعَظُمَت الفتنة ببغداد، وانتشر الدُّعار [1] .

وبطل الحجّ من العراق فِي هذه السنة [2] .

وفيها ولد [أبو] الحسن و [أبو] [3] الْحُسَيْن توأمين للسلطان بهاء الدولة، فعاش [أَبُو] [4] الْحُسَيْن سبع سنين، وأمّا أَبُو عَلِيّ فعاش وملك العراق، ولُقّب مشرف [5] الدولة.

وزاد أمر الشُّطَّار ببغداد، وواصلوا أخذ العملات والأموال، وقتلوا، وأشرف النّاس معهم عَلَى خطّه [6] صعبة، وكان فيهم من هُوَ عباسي وعَلَوِيّ، فبعث بهاء الدولة أبا عَلِيّ عميد الجيوش إلى العراق، ليدبّر أمورها، فقدم بغداد، وزيِّنَت لَهُ، وغرق [7] جماعة، ومُنع الشّيعة والسُّنّية من إظهار مذهبهم،

[1] الدّعّار: مفردها «دعر» ، يقال: فلان دعر أي غليظ جاف. والدعر: العود يدخّن ويتّقد وما احترق من الحطب وغيره فطفئ قبل أن يشتدّ احتراقه. وعود دعر عفر ردى كثير الدخان.

قيل ومنه أخذت الدعارة. (محيط المحيط) ، تكملة المعاجم لدوزى 4/ 359.

[2] المنتظم 7/ 219.

[3] في الأصل: «ولد الحسن والحسين» ، والتصويب من المنتظم.

[4] إضافة من المنتظم.

[5] الأصل «شرف» والتصويب من المنتظم والكامل.

[6] في الأصل «خطر» والتصحيح من المنتظم.

[7] في الأصل «بفرق» والتصحيح من المنتظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت