وفي شعبان قَدِمَ الشريف زين الدين ابن عدنان بنظر الدواوين، وصُرف ابن الشيرجيّ. ثُمَّ جاء توقيعٌ بذلك لأمين الدِّين بْن هلال. وولي مكانه الخزانة أمين الدين ابن صَصْرَى [1] .
الحجّ الشامي
وحجّ بالشاميين الأمير كُرْجي، وحجّ الأميران المطروحيّ، وبهادُر آص [2] .
ثم باشر فخر الدين ابن الشيرجيّ نظر الخزانة بدل ابن صَصْرَى [3] .
وكان السّلطان حسام الدِّين قد استناب بالدّيار المصرية قُراسُنْقُر ثم قبض عليه فِي نصف ذي القعدة، واستناب مملوكه منكوتمر الحُساميّ، ثُمَّ مُسِك الأعسر فِي ذي الحجّة، واحتيط على حواصلهما [4] .
[1] تاريخ حوادث الزمان 1/ 338، المختار من تاريخ ابن الجزري 383، المقتفي 1/ ورقة 264 أ، البداية والنهاية 13/ 350.
[2] خبر الحج في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 343، والمقتفي 1/ ورقة 265 ب، والمختار من تاريخ ابن الجزري 384، وعيون التواريخ 23/ 227، وعقد الجمان (3) 367.
[3] خبر الخزانة في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 339، والمقتفي 1/ ورقة 266 أ.
[4] خبر إمساك الأميرين في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 339، والتحفة الملوكية 149، وزبدة الفكرة 9/ ورقة 195 ب، وتاريخ سلاطين المماليك 43، ونهاية الأرب 31/ 325، والدرة الزكية 369، والمقتفي 1/ ورقة 266 ب، ودول الإسلام 2/ 199، 200، البداية والنهاية 13/ 350، وعيون التواريخ 23/ 229، وتذكرة النبيه 1/ 195، والجوهر الثمين 2/ 122، والنفحة المسكية، ورقة 40، والسلوك ج 1 ق 3/ 829، وتاريخ ابن الفرات 8/ 232، وعقد الجمان (3) 361، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 396.