فهرس الكتاب

الصفحة 14570 من 24229

وإن ابن باديسٍ لَأفضل مالكٍ [1] ... ولكن لعمري [2] ما لديه رجالُ

ثلاثون ألفًا منهم غلبتهم ... ثلاثة ألف إنّ ذا المحال [3]

[انهزام المُعز للمرة الثانية]

ثم جمع المُعز سبعة وعشرين ألف فارس، وسار يوم عيد النحر، وهجم على العرب [4] بغتةً، فانكسر أيضًا، وفتل من جنده عالم عظيم، وكانت العرب يومئذٍ سبعة آلاف. وثبت المُعز ثباتًا لم يُعهد بمثله [5] . ثم ساق على حميّة.

وحاصرت العرب القيروان [6] . وانجفل الناس في المهديّة لعجزهم.

وشرعت العرب في هدم الحصون، وقطع الْأشجار، وإفساد المياه. وعمّ البلاء، وانتقل المُعز إلى المهديّة، فالتقاه ابنه تميم والبهاء [7] .

وفي سنة تسع وأربعين نهبت العرب القيروان [8] .

[1] في: تاريخ الفتح العربيّ في ليبيا للظاهر الزاوي- ص 200: «لأحزم مالك» .

[2] في: تاريخ ابن خلدون: «لعمري ولكن» .

[3] في: تاريخ ابن خلدون: «وذاك ضلال» .

وفي: تاريخ الفتح للزاوي:

ثلاثة آلاف لنا غلبت له ... ثلاثين ألفا إن ذا لنكال

وفي: البيان المغرب لابن عذاري:

ثمانون ألفا منكم هزمتهم ... ثلاثون ألفا إنّ ذا لنكال

وفي المطبوع منه: «ثلاثون ألفا» . (1/ 290) .

والبيتان في:

نهاية الأرب للنويري 24/ 215، والبيان المغرب لابن عذاري 1/ 290، وتاريخ ابن خلدون 6/ 33، وتاريخ الفتح العربيّ في ليبيا 200.

[4] وهم: زعبة وعديّ. (نهاية الأرب 24/ 216) .

[5] البيان المغرب 1/ 289.

[6] البيان المغرب 1/ 290.

[7] الخبر باختصار شديد في: العبر 3/ 210، ودول الإسلام 1/ 262.

وهو في: نهارية الأرب 24/ 216 وفيه أن المعزّ رجع إلى المنصورية، والبيان المغرب 1/ 292، وتاريخ ابن خلدون 6/ 159، واتعاظ الحنفا 2/ 215.

[8] نهاية الأرب 24/ 216 و 217، والكامل 8/ 56، والمختصر في أخبار البشر 2/ 171، والمؤنس-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت