فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 24229

[سَرِيَّةُ مُحَمَّد بْن مَسْلَمَة إلى ذي القَصَّة][1]

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محمدَ بْن مسلمة، فِي عشرة، فكمن القومُ لهم حتى نام هُوَ وأصحابه، فما شعروا إلّا بالقوم. فقتل أصحابُ مُحَمَّد، وأفلت هُوَ جريحًا [2] .

[سَرِيَّةُ زيدِ بْن حارثة إلى بني سُلَيْم بالجَمُوم] [3]

قَالَ: وفيها كانت سرية زيد بن حارثة [إلى بني سليم] [4] بالجموم.

فأصاب امرأة من مزينة، يقال لها: حليمة، فدلّتهم على مكان فأصابوا مواشي وأسراء منهم زوجها. فوهبها النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم نفسَها وَزَوْجَها [5] .

[سَرِيَّةُ زيد بْن حارثة إلى الطَّرف] [6]

وفيها سَرِيَّةُ زيدِ بْن حارثة إلى الطّرف [7] ، إلى بني ثعلبة في خمسة

[1] العنوان في طبقات ابن سعد 2/ 85.

[2] هذه السرية سرية محمد بن مسلمة سابقة على سرية أبي عبيدة في رواية ابن سعد والواقدي، والمقريزي في إمتاع الأسماع، وابن سيّد الناس في عيون الأثر 2/ 104 وعيون التواريخ 1/ 248، أما نسخة ابن كثير في البداية والنهاية ففيها خلط بن سرية أبي عبيدة ومحمد بن مسلمة. (4/ 178) .

[3] الجموم: أرض لبني سليم ناحية بطن نخل عن يسارها، وبطن نخل من المدينة على أربعة برد.

(معجم البلدان 2/ 163، 164) .

والعنوان في طبقات ابن سعد 2/ 86.

[4] إضافة من ابن سعد.

[5] اكتفى ابن هشام بذكر الغزوة دون تفاصيل 4/ 234، وكذا فعل الطبري 3/ 155، وانظر الخبر في طبقات ابن سعد 2/ 86، ونهاية الأرب 17/ 505 عيون الأثر 2/ 105، 106 البداية والنهاية 4/ 178 عيون التواريخ 1/ 248.

[6] العنوان عن طبقات ابن سعد 2/ 17، وهي عنده متأخرة عن سريّته إلى العيص.

[7] الطرف: ماء قريب من المرقى، وقيل المراض، دون النّخيل على ستة وثلاثين ميلا من المدينة.

(معجم البلدان 4/ 31) وطبقات ابن سعد. وقال ابن إسحاق: الطرف من ناحية نخل، من طريق العراق. (سيرة ابن هشام 4/ 236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت