فهرس الكتاب

الصفحة 11728 من 24229

[مهاجمة القَرْمَطِيّ لِركْب الحُجّاج]

وخرج الرَّكْبُ العراقيّ ومعهم لؤلؤ يَخْفُرُهم، فاعترضهم أبو طاهر القَرْمَطِيّ، فانهزم لؤلؤ وبه ضربات. فقتل القَرْمَطِيّ الحاجّ وسبى الحُرَم، والتجأ الباقون إلى القادسيّة، وتسلّلوا إلى الكوفة [1] .

وفي ذي الحِجّة مات الأمير أبو بكر محمد بن ياقوت في الحبْس حتْف أنفه [2] .

وفيها غلا السِّعْر ببغداد حتّى أبيع كَرّ القمح بمائةٍ وعشرين دينارًا [3] .

وفيها قدم غلمّان مرداويخ الدَّيْلميّ إلى بغداد، وفيهم بَجْكم، فخافت الحُجَريّة منهم.

ثمّ إنّ محمد بن رائق أمير واسط ونواحيها كاتَبَهم، فأتوا إليه، فأكرمهم وقدَّم عليهم بَجْكَم، وأفرط في الإحسان إليه، وأمره بمكاتبة جُنْد الجبال ليَقْدَمُوا عليه. ففعلوا، فصار عنده عدّة كبيرة، وتمكّن وجبى الخراج [4] .

[1] تجارب الأمم 5/ 330، التنبيه والإشراف 337، 338، العيون والحدائق ج 4 ق 2/ 34، 35، تاريخ أخبار القرامطة 55، المنتظم 6/ 276، الكامل في التاريخ 8/ 311، نهاية الأرب 23/ 132، دول الإسلام 1/ 198، العبر 2/ 197، مرآة الجنان 2/ 287، البداية والنهاية 11/ 182، شفاء الغرام (بتحقيقنا) 2/ 348.

[2] تكملة تاريخ الطبري 1/ 93، تجارب الأمم 5/ 330، 331، الكامل في التاريخ 8/ 311، 312، نهاية الأرب 23/ 132، دول الإسلام 1/ 198، العبر 2/ 197، مرآة الجنان 2/ 287.

[3] قال حمزة بن الحسن الأصفهاني: وفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة في آخرها وأول سنة أربع وعشرين شملت المجاعة للناس وتفاقم الأمر فيها، واقترن بها الموت الذريع ... (تاريخ سنيّ ملوك الأرض والأنبياء 147) ، والخبر في: تكملة تاريخ الطبري للهمداني 1/ 93، والمنتظم 6/ 277، والبداية والنهاية 11/ 182، النجوم الزاهرة 3/ 249.

[4] تكملة تاريخ الطبري 1/ 93، تجارب الأمم 5/ 331، 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت