فهرس الكتاب

الصفحة 16934 من 24229

وفي صَفَر قدِم زنكيّ، والبازدار، وإقبال، عليهم ثياب العزاء، وحسّنوا للراشد الخروج فأجابهم، واستوزر أبا الرضا بن صَدَقة، واتفقوا على حرب مسعود [1] .

وجاء السّلطان داود بن محمود فنزل بالمزرفة، ثمّ دخل دار المملكة، وأظهر العدل، وجاء إليه أرباب الدّولة ومعهم تقدمة من الراشد، فقام ثلاث مرّات، فقبّل الأرض [2] .

[تقديم صدقة بن دُبَيْس الطاعة]

وجاء صَدَقة ولد دُبَيْس ابن خمس عشرة سنة وقبّل الأرض بإزاء التّاج وقال: أنا العبد ابن العبد جئت طائعًا [3] .

وقُطعت خطبة مسعود، وخُطِب لداود [4] .

وقبض على إقبال الخادم ونُهب ماله، فتألّم العسكر من الخليفة لذلك.

ونفَّذ زنكيّ يقول: هذا جاء معي. ويعتب ويقول: لَا بدّ من الإفراج عنه. ووافقه على ذلك البازدار. وغضب كجبة ومضى إلى زنكيّ، فرتَّب مكانه غيره.

واستشعر العسكر كلهم وخافوا، وجاء أصحاب البازدار وزنكيّ فخرّبوا

[4] / 79، 80، مرآة الجنان 3/ 257، عيون التواريخ 12/ 306، الكواكب الدرّية 104.

[1] المنتظم 10/ 55 (17/ 306) .

[2] المنتظم 10/ 55 (17/ 306) ، تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) 387، 388 (وتحقيق سويم) 50.

[3] المنتظم 10/ 55 (17/ 306) .

[4] الكامل في التاريخ 11/ 37، تاريخ مختصر الدول 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت