فهرس الكتاب

الصفحة 11398 من 24229

بسم الله الرّحمن الرّحيم

وفيها عُزِل عَنِ الوزارة حامد بْن العبّاس، وعليّ بْن عيسى، وقُلَّدها أبو الحَسَن عليّ بْن محمد بْن الفُرات. وهذه ثالث مرّة يُعاد [1] ثمّ صُودرَ حامد وعُذب.

وكان فيه زُعارة وطَيش فيما قَالَ المسعوديّ. قَالَ: كلّمهُ إنسانٌ، فقلبَ ثيابه عَلَى كتفه ولَكَمَ الرجل. ودخلت عَلَيْهِ أمّ موسى القَهْرمانة، وكانت كبيرة المَحلّ، فخاطبته في طلب المال، فقال لها: اضْرِطي والتَقطي، واحسُبي لَا تَغْلطي. فأخجلها [2] .

وبلغ المقتدر فضحك، وأمرَ القِيان تغنّي بهِ. وجَرَت له فصول وتجلُّد عَلَى الضَّرْب، وأُحْدِرَ إلى واسط، فمات في الطّريق. وكان قديمًا قد ولي نظر بلاد فارس. ثمّ ولي نظر واسط، والبصرة وكان موسرا متجمّلا، له أربعمائة مملوك كلّهم يحمل السّلاح، وفيهم أمراء.

[1] صلة تاريخ الطبري لعريب القرطبي 97، تكملة تاريخ الطبري للهمداني 1/ 31 و 32، تجارب الأمم 1/ 85 و 91، العيون والحدائق ج 4 ق 1/ 306 و 314، الوزراء للصابي 152، مروج الذهب 4/ 305، التنبيه والإشراف 329، تاريخ حلب للعظيميّ 283، الإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراتي 157، المنتظم لابن الجوزي 6/ 173، الكامل في التاريخ 8/ 139 و 140، الفخري 268، 269، مختصر التاريخ لابن الكازروني 175، خلاصة الذهب المسبوك للإربلي 241، نهاية الأرب للنويري 23/ 62، مرآة الجنان 2/ 265 وفيه: «وقد ورد (كذا) للمقتدر على ثلاث مرات» ، البداية والنهاية 11/ 147، تاريخ ابن خلدون 3/ 373، النجوم الزاهرة 3/ 207.

[2] سير أعلام النبلاء 14/ 357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت