سَمِعَ بحلب من: عَبْد اللّطيف بْن يوسف، ويحيى بْن الدّامغانيّ.
وأجاز لَهُ: المؤيَّد الطُّوسيّ، وأبو روح، وجماعة.
وكان أديبا، فاضلا، كاتبا.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ من شعره، والبِرْزاليّ، وجماعة.
ومات ببلبيس فِي جمادى الأولى [1] .
عمْل لَهُ التّقيّ عُبَيْد [2] «مشيخة» فِي مجلَّد.
406-كُنَيْنَة [3] بِنْت أيبك الْجَزَريّ.
روت عَنِ ابن اللّتّيّ سماعا. وسماعها بالكَرَك.
وحدَّثت بمصر.
روى عَنْهَا: البِرْزاليّ، والطّلبة.
وهي بنونَيْن. ماتت فِي شوال [4] .
-حرف الميم-
407-مُحَمَّد بْن أَحْمَد [5] بْن إِبْرَاهِيم.
العلّامة ناصح الدّين الخُويّيّ، ثمّ الطّبريّ.
سمع من: الزينبي، والبادرّائيّ.
روى الحافظ عَبْد الكريم فِي «تاريخه» فقال: كَانَ إماما، أُصوليًّا، زاهدا، عابدا. وُلِد سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
[1] ومولده في 22 من شوال سنة 601 هـ. بحماة.
[2] هو تقيّ الدين عبيد الإسعردي.
[3] انظر عن (كنينة) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 138 ب.
[4] وهي زوجة فارس بن آقسنقر الكركي.
[5] انظر عن (محمد بن أحمد الخويّي) في: المقفّى الكبير 5/ 116، 117 رقم 1671، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 133 ب.