فهرس الكتاب

الصفحة 18709 من 24229

فِي المحرَّم قدِم رسول ملك مازَنْدران [1] ، فتُلقي وأكرِم، ولم يكن لمرسله عادةٌ بمراسلة الدّيوان، بلِ اللَّه هداه من غيّ هواه، وقدّمه هديّة.

[قتل مُستفتٍ سَبّ الشافعيّ]

وَفِيهَا جاء رَجُل إلى النّظاميّة يستفتي، فأفتي بخلاف غرضه، فسبَّ الشّافعيّ، فقام إليه فقيهان، لَكَمَهُ أحدُهما، وضربه الآخر بنعله، فمات ليومه، فحُبِس الفقيهان أيّاما، وأطلِقا عملا بمذهب أَبِي حنيفة.

وفي جَمادى الأولى قبض عزّ الدّين مَسْعُود صاحب الموصل على نائبة وأتابِكه مجاهد الدّين قايماز، وكان هُوَ سلطان تلك البلاد فِي المعنى، وعزّ الدّين معه صورة. ولكنْ تخرَّم عَلَيْهِ بإمساكه ( ... ) [2] . ثمّ إنّه أَخْرَجَهُ وأعاده إلى رُتبته.

[مجيء الرُسلية إلى صلاح الدين]

وفي رَمَضَان جاء إلى صلاح الدّين بالرسلية شَيْخ الشّيوخ، وبشير الخادم [3] .

[1] مازندان: بعد الزاي نون ساكنة، ودال مهملة، وراء، وآخره نون. اسم لولاية بطبرستان.

(معجم البلدان 5/ 41) .

[2] في الأصل بياض.

[3] مرآة الزمان 8/ 378، زبدة الحلب 3/ 76، 77 و 79، مفرّج الكروب 2/ 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت