رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار ما بين الحرمين [1] .
658-الحُسَيْن بن أَبِي الفخر [2] يَحْيَى بن الحُسَيْن بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي الرَّدّاد.
أَبُو عَبْد اللَّه المَصْرِيّ، ويُسَمَّى أَيْضًا مُحَمَّدًا.
وُلِدَ سنة أربعين.
وَسَمِعَ من عَبْد اللَّه بن رفاعة.
رَوَى عَنْهُ: الحَافِظ عَبْد العظيم [3] ، وَالمَصْرِيّون، والفَخْر عَليّ.
وَكَانَ رجلا صالحا. أقعِدَ بأخَرَةٍ، ولزِمَ بيته. وَحَدَّثَ، وأملَى وَكَانَ كاتبا فقيها. بصريّ الْأصل، جاوز الثمانين.
وَتُوُفِّي في ذي القِعْدَة.
وآخر من حَدَّثَ عَنْهُ عَبْد الرَّحِيم ابن الدَّميريّ.
659-رابعَة بنت أَحْمَد [4] بن مُحَمَّد بن قُدامة.
أمُّ الحَافِظ عزّ الدِّين مُحَمَّد بن عَبْد الغنيّ.
تُوُفِّيت بعد أخيها الشَّيْخ مُوَفَّق الدِّين بشهر، وكانت أصغر منه بثلاث سنين، توفّيت في ذي القعدة.
[1] وقال الصفدي: وكان يكتب خطا حسنا وينقل صحيحا ويضبط مليحا. وكان فاضلا عالما بالنحو واللغة والأخبار، صدوقا، حسن الطريقة.
ولما توفي «مصدّق النحويّ» ولي مشيخة رباط نسيبه «الشيخ صدقة» مكان «مصدّق» . وتصدّر لإقراء الآداب إلى حين وفاته. (الوافي بالوفيات) .
وقد وهم «السيوطي» فعزا هذا القول للقفطي وهو ليس في كتابه: إنباه الرواة. (انظر: بغية الوعاة 1/ 516) .
[2] انظر عن (الحسين بن أبي الفخر) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 108، 109 رقم 1948، وسير أعلام النبلاء 22/ 174، 175 رقم 114، والعبر 5/ 78، 79، والمقفى الكبير 3/ 513 رقم 1237، وحسن المحاضرة 1/ 176، وشذرات الذهب 5/ 88.
[3] في التكملة 3/ 108، 109.
[4] انظر عن (رابعة بنت أحمد) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 109، 110 رقم 1951.