[هدْم سور عسقلان]
في صفر توجّه السّلطان من مصر في بعض العسكر إلى عسقلان، فهدم بقيّة سُورها المُهْمَل من الأيّام الصّلاحيّة [1] .
وورد عليه الخبر بأنّ عسكر ابن أخي بركة كسر عسكر أبْغا.
ثمّ بلغه أنّ أهل عكّا ضربوا رقاب جماعةٍ من الأسارى، فأخذ أعيان من عنده مِن الأسرى فغرَّقهم في النيل، وكانوا مائة [2] .
[القبض على صاحب الكَرَك]
وفيها قبض السّلطان على الملك العزيز صاحب الكرك الملقّب بالمغيث.
[1] انظر خبر سور عسقلان في: السلوك ج 1 ق 2/ 590، وتاريخ ابن سباط 1/ 431، والتحفة الملوكية 68 (في حوادث سنة 668 هـ) ، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 20 أ، وفيه أنه وجد فيما هدم كوزان فيهما نحو ألفي دينار، ونهاية الأرب 30/ 173، والدرّة الزكية 151، والبداية والنهاية 13/ 258، وذيل مرآة الزمان 2/ 443، وعيون التواريخ 20/ 399، والسلوك ج 1 ق 2/ 590.
[2] خبر الأسرى في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 20 ب، والدرّة الزكية 151، والبداية والنهاية 13/ 258، وذيل مرآة الزمان 2/ 443، وعيون التواريخ 20/ 399، وعقد الجمان (2) 80.