فهرس الكتاب

الصفحة 22653 من 24229

في المحرَّم ركب السّلطان من الصّناعة في الشّواني ومعه نائب السَّلْطنة بيليك الخَزْنَدَار، فلمّا صار في الشّيني مال فوقع الخزندار في البحر، فنزل خلفه من أطلعه بشعره، وقد كاد [1] .

ثمّ خرج السّلطان إلى الكَرَك، وأخذ معه النّائب عزّ الدّين أَيْدَمُر [2] ، وقدِم به دمشقَ، فجعله نائبا عليها، وعزل النّجيبيّ [3] . ثمّ سار إلى حماة ورجع. ثمّ مضى إلى حلب [4] .

[الوقعة بين التُّرْكُمان والمُغْل بين حارم وأنطاكية]

وسببُه أنّ صَمْغَرا ومعين الدّين البرواناه [5] والتّتر لمّا عادوا من عند أبغا

[1] خبر الخزندار في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 25 أوب. وفيه: «وقد كاد يغرق، فخلع عَلَيْهِ وأحسن إِلَيْهِ» ، والبداية والنهاية 13/ 261، وعقد الجمان (2) 89.

[2] في المختصر لأبي الفداء، وتاريخ ابن الوردي: «علاء الدين أيدكين الفخري الأستاذدار» .

[3] في زبدة الفكرة ج 9/ ورقة 86 أ «البحبى» ، وقد صحفت، وهو الأمير جمال الدين أقوش، وفي المختصر في أخبار البشر 4/ 7 «النجمي» ، وفي تاريخ ابن الوردي «التجيبي» .

[4] خبر نائب دمشق في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 25 ب، والعبر 5/ 292، ودول الإسلام 2/ 173، والمختصر في أخبار البشر 4/ 7، وتاريخ ابن الوردي 2/ 220، 221، والبداية والنهاية 13/ 261، وعيون التواريخ 20/ 417، والسلوك ج 1 ق 2/ 598، وعقد الجمان (2) 900.

[5] واسمه: «سليمان» . (ذيل مرآة الزمان 2/ 467) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت