فهرس الكتاب

الصفحة 11174 من 24229

والتوكُّل إسقاط الوسائل [1] .

وقيل: إنّ رُوَيْمًا دَخل في شيء من أمور السّلطان، فلم يتغيّر عن حاله ولا توسَّع، فَلِيم في ذلك فقال: كَذِبُ الصُّوفيّة أحْوَجَني إلى ذلك. وكان له عائلة [2] .

قال ابن خفيف: ما رأى حكيمًا في علوم المعارف مثل رُوَيْم.

وقال محمد بن عليّ بن حبيش: كان رويم يقول: السُّكُون إلى الأحوال اغترار [3] .

وقال: رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين [4] .

وقد امْتُحِن رُوَيْم في فتنة الصُّوفيّة لمّا قام عليهم غلام خليل، فذكر السُّلميّ أنّ غلام خليل قال: إنّي سمعته يقول: ليس بيني وبين الله حجابٌ.

فأحوجه ذلك إلى الخروج إلى الشام وتغيَّب.

تُوُفّي رُوَيْم ببغداد، رحمه الله تعالى.

-حرف الزاي-

141-زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل [5] .

عن: أبيه.

وعنه: ابن أخيه محمد بن أحمد، وأبو بكر الخلّال، وأبو بكر النّجّاد.

وهو ثقة [6] .

[1] في طبقات الصوفية 183 رقم 18: «التوكّل إسقاط رؤية الوسائط، والتّعلّق بأعلى العلائق» ، وفي الحلية 10/ 301: «والتعلّق بأعلى الوثائق» ، تاريخ بغداد 8/ 431، صفة الصفوة 2/ 443.

[2] انظر: تاريخ بغداد 8/ 431، والمنتظم 6/ 136.

[3] حلية الأولياء 10/ 297، تاريخ بغداد 8/ 430.

[4] حلية الأولياء 10/ 297، تاريخ بغداد 8/ 430.

[5] انظر عن (زهير بن صالح) في:

تاريخ بغداد 8/ 486 رقم 4599، والمنتظم 6/ 137 رقم 204، والبداية والنهاية 11/ 125،

[6] وثّقه الدارقطنيّ وقال: ما كان به بأس. (تاريخ بغداد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت