فهرس الكتاب

الصفحة 16925 من 24229

أخيك طُغْرُل، فابعث إليَّ برءوسهم. فأطْلَعهم على الكتاب، فقبّلوا الأرض وقالوا: الآن علمنا أنّك صافٍ لنا، فابعث دُبَيْسًا في المقدّمة.

ثمّ اجتمعوا وقالوا: ما وراء هذا خير، والرأي أن نمضي إلى أمير المؤمنين، فإن له [في] [1] رقابنا عهدًا. وكتبوا إليه: إنا قد انفصلنا عن مسعود، ونحن في بلاد برسُق، ونحن معك، وإلّا فاخطب لبعض أولاد السّلاطين، ونفّذه نكون في خدمته. فأجابهم: كونوا على ما أنتم عليه، فإنّي سائر إليكم. وتهيّأ للخروج، فلمّا سمع مسعود ساق لكبسهم، فانهزموا نحو العراق، فنهب أموالهم.

وجاءت الأخبار، فهيّأ لهم الخليفة الإقامات والأموال [2] .

[مهاجمة مقدّمة جيش الخليفة]

وخرج عسكر بغداد والخليفة، وانزعج البلد. وبعث مسعود خمسة آلاف ليكبسوا مقدّمة الخليفة، فبيّتوهم وأخذوا خيلهم وأموالهم، فأقبلوا عُراة، ودخلوا بغداد في حالٍ رديئة. فأطلق لهم ما أصلح أمرهم [3] .

وجاء الأمراء الكبار الأربعة في دجلة فأكرموا وخُلِع عليهم، وأُطلق لهم ثمانون ألف دينار، ووُعدوا بإعادة ما مضى لهم [4] .

وقُطعت خطبة مسعود وخطب لسنجر، وداود [5] .

[ ] وزبدة النصرة 177 وفيه «يرتقش قران خوان» ، وكذا في: الكامل 11/ 24 «يرتقش» .

[1] إضافة من المنتظم.

[2] المنتظم 10/ 43 (17/ 293) ، الكامل في التاريخ 11/ 24، 25.

[3] مرآة الجنان 3/ 254، 255.

[4] المنتظم 10/ 44 (17/ 294) ، الكامل في التاريخ 11/ 25.

[5] المنتظم 10/ 44 (17/ 294) ، الكامل في التاريخ 11/ 25، التاريخ الباهر 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت