فهرس الكتاب

الصفحة 20207 من 24229

لا أَرْتَضِي بالشَّمْسِ تَشْبِيهًا بِهَا [1] ... والبَدْرِ بَلْ لا أَكْتَفِي بالمُكْتَفِي

تَتْلُو مَلَاحَتَها مَحَاسِنُ وَجْهِهَا ... فتريك معجز آية في الزُّخْرُفِ

فَبَحُسْنِ عَطْفِكَ يا مَلِيحَةُ أَحْسِني ... وَبِعَطْفِ حُسْنِكِ يَا نَحِيلَةُ فَاعْطِفي [2]

وتَقُولُ [3] :

مَنْ هذَا وقَدْ سَفَكَتْ دَمِي ظُلمًا ... وَتَسْأَلُ عَنْ فُؤَادِي وَهِي في

لا شَيءَ أَحْسَنُ [4] مِنْ تَلَهُّبِ خَدِّهَا ... بالمَاءِ إلَّا حُسْنُها وتَعَفُّفِي

ماذَا لَقِيتُ مِنَ الصَّدُودِ لأننيِ ... ألْقَى خُشُونَته بِقَلْبٍ مُتْرَفِ

والقَلْبُ يَحْلِفُ أنْ سَيَسْلُو ثُمَّ لَا ... يسلو ويَحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يَحْلِفِ [5]

ووصف نقص النّيل، فَقَالَ: «وأمْرٌ ما أمْرُ [6] الماء، فإنَّه نضبت مشارِعُه، وتقطّعت أصابعُه، وتيمّم العودُ لِصلاة الاستسقاء، وهَمّ المقياسُ مِن الضّعف بالاستلقاء» .

تُوُفّي في أوائل رمضان.

قَالَ الحافظ عَبْد العظيم [7] ، سَمِعْتُ شيئا من شعره من أصحابه. وكان مولده سنة خمس وأربعين وخمسمائة.

[حرف الْيَاءِ]

426-يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [8] بْنِ عبد المنعم.

[1] في الديوان: لها.

[2] في الديوان:

فبحق حسنك يا مليحة أحسني ... وبعطف قدّك يا نحيلة أعطفي

[3] في الديوان: فتقول.

[4] في الديوان: «أعجب» .

[5] الأبيات من قصيدة طويلة في مدح السلطان صلاح الدين وتهنئته بالمعافاة من المرض.

والديوان بتحقيق الدكتور حسين نصار، ومحمد إبراهيم.

[6] في وفيات ابن خلكان 6/ 64: «وما أمر النيل» .

[7] في التكملة 231.

[8] انظر عن (يحيى بن عبد الرحمن) في: تكملة الصلة لابن الأبار 3/ ورقة 136، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 8/ 400.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت