ويَحْيَى بْن سليمان الْجُعَفِيّ نزيل مصر،
وفيها حاصر بُغَا تَفْليس، وبها إسحاق بْن إسماعيل مولى بني أُميّة، فخرج للمحاربة، فَأُسِرَ وضُرِبَتْ عُنُقه، وأُحْرِقَتْ تَفْليس، واحترق فيها خلْق. وفُتِحت عدّة حصون بنواحي تَفليس [1] .
[غزوة الروم دِمياط بالمراكب]
وفيها قصدت الروم، لعنهم الله، دمياط في ثلاثمائة مركب [2] ، فكبسوا البلد، وسَبَوا ستمّائة امرأة [3] ، ونَهبوا، وأحرقوا [4] ، وبدّعوا، وخرجوا مسرعين في البحر [5] .
فلا قوّة إلا باللَّه.
[1] تاريخ اليعقوبي 1/ 489، 490، تاريخ الطبري 9/ 192، تجارب الأمم 6/ 548، البدء والتاريخ 6/ 121، الكامل في التاريخ 7/ 67، نهاية الأرب 22/ 284، البداية والنهاية 10/ 317، النجوم الزاهرة 2/ 291.
[2] في تاريخ اليعقوبي 2/ 488 «أناخت الروم على دمياط في خمسة وثمانين مركبا» .
[3] في تاريخ اليعقوبي 2/ 488، «وسبوا من المسلمات ألفا وثمانمائة وعشرين امرأة، ومن نساء القبط ألف امرأة، ومن اليهود مائة امرأة» ،
[4] في تاريخ اليعقوبي 2/ 488: «أحرقوا ألفا وأربعمائة منزل» .
[5] تاريخ الطبري 9/ 193- 195، الكامل في التاريخ 7/ 68، 69، تاريخ مختصر الدول 143، نهاية الأرب 22/ 285، مرآة الجنان 2/ 121، البداية والنهاية 10/ 317، تاريخ الخلفاء 347، 348، النجوم الزاهرة 2/ 292 و 294، 295.