فهرس الكتاب

الصفحة 22970 من 24229

وبقيت دائرة بدمشق أيّاما، ولَطَفَ الله تعالى، وأُبِطلت، وأُريقت الخمور. وطُهِّر البلد من ذلك [1] . وللَّه الحمد.

ووقع الصُّلح بين صاحب الكَرَك الملك خضِر وبين السّلطان [2] .

ثُمَّ جاءت امْرَأَة الملك الظّاهر بِنْت بركة خان ومعها تابوت ولدها الملك السّعيد، ثُمَّ استقوا التّابوت باللّيل من الصّور [3] ، ودُفن إِلَى جانب والده.

وأدخله القبر قاضي القضاة عزّ الدّين ابن الصّانع، ونزلت أمّه بدار صاحب حمص، وعُقِد العزاء من الغد بالمدرسة الظّاهريّة، وحضره السّلطان والأمراء والأعيان والوُعّاظ [4] .

[عزل ابن البيّع ووزارة ابن السنهوري]

وعُزِل تقيّ الدّين البيِّع من الوزارة، وباشر عِوضَه تاجُ الدّين ابن السَّنْهُوريّ.

وَفِي جُمَادَى الأولى جاءت الأخبار بأن التتار على عزم المجيء [5] .

[1] عقد الجمان (2) 269.

[2] زبدة الفكرة، ورقة 112 أ، المختصر في أخبار البشر 4/ 14، عيون التواريخ 21/ 277.

[3] كذا في الأصل، وهو «السور» .

[4] عيون التواريخ 21/ 277، 278.

[5] عيون التواريخ 21/ 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت