فهرس الكتاب

الصفحة 17476 من 24229

إلى بُصْرَى لمضايقتها، وطلب من دمشق آلات الحصار، لأنّ واليها سرخاك [1] قد عصى، ومال إلى الفرنج، واعتضد بهم، فتألَّم نور الدّين لذلك، وجهّز عسكرا لقصده [2] .

وفيها كَانَ الوباء المُفْرِط بدِمْياط، فهلك في هذا العام والّذي قبله أربعة عشر ألفا، وخَلَت البُيُوت [3] .

وفي شهر رجب سار صاحب دمشق مجير الدّين أبق في خواصّة إلى حلب، فأكرمه نور الدّين، وقرَّر معه تقريرات أقرَّ بها بعد أن بذل الطّاعة والنّيابة عَنْهُ بدمشق. ورجع مسرورا [4] .

وفي شعبان فصدت التُّركمان بانياس، فخرجت الفرنج والتقوا، فعمل السّيف في العدوّ، وانهزم مقدَّمُهم في نفرٍ يسير [5] .

[غارة الفرنج عَلَى البقاع]

وأغارت الفرنج عَلَى قُرى البقاع، فاستباحوها. فنهض عسكر من بَعْلَبَكّ وخلْق من رجال البقاع، فلحِقوا الفرنجَ وقد حبستهم الثّلوج، فقَتلوا خلْقًا من الفرنج، واستنقذوا الغنائم [6] .

وافتتح نور الدّين أنْطَرَطُوس في آخرها [7] .

[1] في الأصل: «سرخال» باللام، والتصحيح من: الروضتين 1/ 203.

[2] ذيل تاريخ دمشق 315، 316، كتاب الروضتين 1/ 203، مرآة الزمان ج 8، ق 1/ 210.

[3] ذيل تاريخ دمشق 316، كتاب الروضتين 1/ 207.

[4] ذيل تاريخ دمشق 317، كتاب الروضتين 1/ 208، مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 211.

[5] ذيل تاريخ دمشق 317.

[6] ذيل تاريخ دمشق 317، 318، مرآة الزمان ج 8، ق 1/ 211، عيون التواريخ 12/ 443.

[7] ذيل تاريخ دمشق 318 (حوادث 547 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت