[الطبقة السابعة والستون]
بسم اللَّه الرَّحْمَن الرحيم
ذكْر الحوادث الكائنة في هذه السنين العشر سنة إحدى وستين وستمائة
في المحرَّم قال أبو شامة [1] : درّست بالرُّكْنيّة الملاصقة للفَلَكيّة.
قال: وفي صفر دخل دمشق الخليفة الحاكم بأمر الله الّذي بايعه بُرْلُو [2] بحلب، ثمّ سافر إلى مصر.
وفي رجب جرى على الشّمس محمد بن مؤمن الحنبليّ أمرٌ بتعصُّب جماعةٍ عليه، وحُمِل إلى والي دمشق وهَمَّ بتجريصه.
قال قُطْبُ الدّين [3] : في يوم الخميس ثامن المحرَّم جلس السُّلطان مجلسا عاما، وحضر الحاكم بأمر الله راكبا إلى الإيوان الكبير بقلعة الجبل، وجلس مع
[1] ليس في ذيل الروضتين هذا القول لأبي شامة.
[2] هكذا في الأصل. وهو: «البرلي» كما في المختار من تاريخ ابن الجزري 261، وهو الأمير شمس الدين آقوش. (تاريخ الملك الظاهر 38، 39) .
[3] في ذيل مرآة الزمان.