فهرس الكتاب

الصفحة 22187 من 24229

الملك الظّاهر شاذي بن دَاوُد، وحلف له أنّه لا يؤذي والده. فسار شاذي إلى أَبِيهِ وعرّفه، فقدِم دمشق فوجد الملك النّاصر قد أوغر صدره فنزل بتُربة والده بقاسيون، وشَرَط عليه أن لا يركب فَرسًا. ثمّ أذِن له بركوب الخيل بشرط أن لا يدخل البلد ولا يركب في الموكب. واستمرّ ذلك إلى آخر السّنة [1] .

وفيها انهدمت خانقاه الطّاحون بظاهر دمشق، فمات تحت الهدْم شيخنا بدر الدين المراغيّ وآخر.

[1] عيون التواريخ 20/ 93، 94، ذيل مرآة الزمان 1/ 13، 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت