فهرس الكتاب

الصفحة 14473 من 24229

ابن محمد في زكاة الخيل، فقال: فُورَك ومن دونه ضُعفاء. فقيل له: الّذي رواه عن فُورَك هو أبو يوسف القاضي. فقال: أَعْوَر بين عُمْيَان.

وكان الشّيخ أبو حامد الفقيه حاضرًا، فقال: ألْحِقوا هذا الكلام في الكتاب. فكان ذلك سبب انقطاعي عن مجلس الدَّارَقُطْنيّ، فلَيْتَني لم أفعل أيْشٍ ضرَّ أبا الحسن انصرافي؟

قلتُ: وحدَّث عن الصَّيْمَرِيّ جماعةٌ ممّن أدركهم السِّلَفيّ.

ومات في شوّال وله خمسٌ وثمانون. وقد ولي قضاء المدائن ثمّ قضاء رَبْع الكَرْخ.

162-الحسين بن محمد بن أحمد [1] .

الأنصاريّ، الحلبيّ، الشّاهد. عُرِف بابن المُنَيْقير.

سكن دمشق، وحدَّث عن: أحمد بن عطاء الرُّوذَبَاريّ [2] .

روى عنه: أبو القاسم بن أبي العلاء المصِّيصيّ، ونصر المقدسيّ، وأبو صالح أحمد بْن عَبْد الملك المؤذّن، ونجا بن أحمد [3] .

وثّقه محمد بن عليّ الحدّاد [4] .

-حرف الخاء-

163-الخَضِر بْن عَبْدَان بْن أَحْمَد بْن عَبْدان [5] .

أبو القاسم الأزديّ الدّمشقيّ الصّفّار المعدّل.

[1] انظر عن (الحسين بن محمد الحلبي) في:

تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 11/ 186 و 37/ 382، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 7/ 165، 166 رقم 145، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 355، 356، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 173 رقم 511.

[2] وكان قد سمعه بصور.

[3] وسمعه بصور أبو الفتح محمد بن الحسن بن محمد الأسدابادي الصوفي المتوفى بالرملة سنة 467 هـ.

[4] فقال إنه ثقة مأمون.

[5] انظر عن (الخضر بن عبدان) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 12/ 405، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 8/ 75 رقم 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت