فهرس الكتاب

الصفحة 19281 من 24229

كُرسيّ ضيّق، فجلس عَلَى طرفه وجّنْبه إلى القبر، فصاح به: قم ظهرك إلى الْإِمَام. فَقَالَ: إنْ كنتُ مُسْتَدْبِرُهُ بقالبي فأنا مستقبله بقلبي، فصاح فِيهِ أخرى وقَالَ: ما تعبّدنا بهذا. فخرج وَهُوَ لا يعقِل.

تُوُفّي فِي ذِي القعدة [1] .

276-محمود بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن [2] .

الفقيه أَبُو القاسم القزْوينيّ، الشّافعي، الواعظ.

ولد سنة سبع وعشرين وخمسمائة، وحدَّث بمصر عَنْ أَبِي شجاع عُمَر بْن مُحَمَّد البِسْطاميّ، وأبي القاسم بْن عساكر، والسِّلَفيّ [3] .

ودرّس بمشهد الْحُسَيْن مدَّةً. ووعظ.

وتُوُفّي فِي صَفَر [4] .

-حرف النون-

277-نور العين بِنْت أَبِي بَكْر [5] بْن أَحْمَد بْن أَبِي اللّيات [6] .

الحربيَّة البغداديّة.

[1] ورّخه ابن أيبك الدواداريّ مرّتين، في وفيات سنة 587 هـ. وفي وفيات سنة 588 هـ.

(الدرّ المطلوب 110 و 111) .

[2] انظر عن (محمود بن محمد) في: التدوين في أخبار قزوين 4/ 77، 78، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 152 رقم 134، ومعجم الشافعية لابن عبد الهادي (مخطوط) ورقة 79.

[3] وله سماع ببغداد سنة 542 هـ. حيث سمع «تحفة الزائر» للخوارزمي.

[4] وقال الرافعي القزويني: ومحمود بن محمد هذا أظنّه الّذي كان يطوف بالشام وديار مصر، وخطب بديار مصر العباسية أولا حين رفع الملك يوسف بن أيوب رحمه الله تعالى الدعوة الفاسدة. (التدوين) .

[5] انظر عن (نور العين) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 157 رقم 145.

[6] في الأصل: «اللباب» ، والتصحيح من التكملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت