فهرس الكتاب

الصفحة 16907 من 24229

[القبض على دُبَيْس وبيعه]

فمن الحوادث أنّ دُبَيْسًا ضلّ في البرّيَّة، فقبض عليه مَخْلَد بن حسّان بن مكتوم الكلْبيّ بأعمال دمشق، وتمزّق أصحابه وتقطّعوا، فلم يكن له منجى [1] من العرب، فحُمل إلى دمشق، فباعه أميرها ابن طُغتكِين مِن زنكيّ بن آقسنقر صاحب الموصل بخمسين ألف دينار. وكان زنكي عدوّه، لكنّه أكرمه وخوّله المال والسّلاح، وقدّمه على نفسه [2] .

وتُوُفّي للمسترشد ابنٌ بالْجُدَريّ، وعُمره إحدى وعشرين [3]

[الحرب بين السلطان داود وعمّه مسعود]

وتُوُفي السلطان محمود، فأقاموا ابنه داود مكانه، وأقيمت له الخطبة ببلاد

[1] في الأصل: «منجا» ، وكذا في المنتظم 10/ 20، وقد صحّحت كما أثبتناه في الطبعة الجديدة (17/ 263) .

[2] المنتظم 10/ 20 (17/ 263) وقد تقدّم قبل قليل، تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) 384 (وتحقيق سويم) 46، الكامل في التاريخ 10/ 668، 669، زبدة الحلب 20/ 249 وفيه: «وكان يظنّ دبيس أن أتابك زنكي يهلكه، فلما وصل إلى حلب أطلقه وأكرمه، وأنزله بحلب في دار لاجين، وأعطاه مائة ألف دينار، وخلع عليه خلعا فاخرة» ، بغية الطلب (قسم السلاجقة) 244، 245.

[3] المنتظم 10/ 20 (17/ 264) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت