فهرس الكتاب

الصفحة 20156 من 24229

والمقدّمة المشهورة، وقصد بها التّحشية عَلَى «الْجُمَل» .

قلت: وممّن أخذ عَنْهُ أَبُو عليّ الشَّلَوْبِينيّ، وزين الدّين يَحْيَى بْن مُعطي.

وقال القِفْطِيّ [1] : قرأ مذهبَ مالك وأصوله عَلَى ظافر المالكيّ بمصر، وبلغني: أَنَّهُ كَانَ يتورّع عَنْ نسبة «المقدّمة» إِلَيْهِ لكونها نتائج بحوثه وبحوث رُفقائه عَلَى عَبْد الله بْن برّي. قَالَ: وأخبرني صديقنا النّحْويّ اللّورقيّ- يعني عَلَم الدّين [2] - أَنَّهُ اجتاز بالْجُزُوليّ، قَالَ: فأتيتُه فخرج إليَّ في هيئة متألِّه، فسألتُه عَنْ مسألة في التّعجّب من «مقدّمته» وذلك في سنة إحدى وستمائة.

قَالَ القِفْطيّ [3] : وقد شرح العَلَم هذا مقدّمته وأجاد، وشرحها أَبُو عليّ الشَّلَوبينيّ ولم يُطِل، وشرحها شابٌّ من أهل جَيَّان، ومتصدّر بحلب، وأحسن في الإِيجاز.

قلت: يعني بِهِ الشيخ جمال الدّين بْن مالك.

360-قُثَم بْن طلحة [4] بْن عليّ بْن أَبِي الغنائم.

الشريف نقيب النّقباء أبو القاسم ابن النّقيب أَبِي أَحْمَد الهاشميّ، العبّاسيّ، الزَّينبيّ.

كَانَ صدرا مُعَظَّمًا، عالما بالنّسب والتّواريخ.

سَمِعَ من: أبي الفتح ابن البطّي، وأحمد بن المقرّب.

[1] في إنباه الرواة 2/ 378- 379.

[2] تحرفت «العلم» في الإنباه إلى «المعلم» .

[3] في الإنباه 2/ 379.

[4] انظر عن (قثم بن طلحة) في: معجم الأدباء 17/ 11، 12 رقم 5، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 206، 207 رقم 1157، والجامع المختصر 9/ 120، 140، 147- 149، وخلاصة الذهب المسبوك للإربلي 284/ 2 والمختصر المحتاج إليه 3/ 161 رقم 1108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت