فهرس الكتاب

الصفحة 21073 من 24229

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبَّاسِيُّ، أَخْبَرَنَا جَدِّي لأمّي أبو المحاسن الفضل ابن عَقِيلٍ، أَخْبَرَنَا حَسَّانُ بْنُ تَمِيمٍ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا سليم ابن أَيُّوبَ [1] الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْريِّ، أَخْبَرَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ:

مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ جَالِسٌ بِالْمَقَاعِدِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَاجْتَزْتُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ، وَانْصَرَفَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي: «هَلْ رَأَيْتَ الَّذِي كَانَ مَعِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، وَقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلامَ» [2] .

تُوُفّي البهاء في سادس ذي القِعْدَة.

366-القاسمُ بن القاسم [3] بن عُمَرَ بن منصور.

العَلَّامة، أبو محمد، الواسطي.

قرأ القراءات على أبي بكر ابن الباقِلّانيَ.

وسَمِعَ الكثير من كتب اللّغة، وَبَرَعَ في عِلم اللِّسان، وألَّفَ كُتبًا مفيدة في ذلك.

وسكن حلب زمانا إلى أن تُوُفّي في ربيع الأوّل سَنَة سِتٍّ.

ذكره المُوقاني [4] في تعاليقه [5] .

[1] أقام سليم بن أيوب الرازيّ في مدينة صور، وأخذ عنه بها نصر بن إبراهيم الفقيه.

[2] إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه أحمد 5/ 433، والطبراني في «الكبير» (3226) من طريق عبد الرزاق بهذا الإسناد، وأورده الهيثمي في «المجمع» 9/ 313، ونسبه إلى أحمد والطبراني، وقال: ورجاله رجال الصحيح.

[3] انظر عن (القاسم بن القاسم) في: بغية الوعاة 2/ 260، 261 رقم 1930، ومعجم الأدباء 16/ 296- 316، وفوات الوفيات 2/ 128- 130، وكشف الظنون 412، 1563، 1789، وهدية العارفين 1/ 829، ومعجم المؤلفين 8/ 111.

[4] هو محمد بن عبد الجليل الموقاني الآتية ترجمته في وفيات سنة 664 من هذا الكتاب. وكان صاحب مجاميع مفيدة، وليس له كتاب معين. وانظر ما كتبه عنه الدكتور بشار عواد معروف في كتابه: «الذهبي ومنهجه» : 390- 391 (من طبعة القاهرة) .

[5] له ترجمة حافلة في (معجم الأدباء) ، وقد توفي ياقوت الحموي بعده بخمسة أشهر ونيّف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت