وفيها جاء مِن جهة الكامل عسكرٌ استولَوْا على مَكَّة، وهَرَبَ راجحُ بن قَتَادَة [1] .
وفيها فراغ دار الحديث الأشرفيّة، وفتحت ليلة نصف شعبان، وقرئ بها «البخاريّ» على ابن الزُّبَيْديّ، وسمعه خلائق. وكانت أوّلا تُعرف بدار قايماز النّجميّ مولى نجم الدّين أيّوب [2] .
[1] خبر مكة في: الحوادث الجامعة 27، والعسجد المسبوك 2/ 455.
[2] انظر عن (دار الحديث الأشرفية) في: ذيل الروضتين 161، ونهاية الأرب 29/ 189- 190، والبداية والنهاية 13/ 135.