فهرس الكتاب

الصفحة 22602 من 24229

سنة اثنتين وستين وستّمائة

في شهر جُمَادى الأولى وُلّي الإمام شهاب الدّين أبو شامة مشيخة دار الحديث الأشرفيّة بعد ابن الحَرَستانيّ [1] .

وفي أوّلها فرغت المدرسة الظّاهريّة [2] بين القصرين، فدرَّس بها للشافعيّة الإمامُ تقيّ الدين ابن رزين، وللحنفيّة الصّاحب مجد الدّين ابن العديم.

ووُلّي مشيخة الحديث الحافظ شَرف الدّين الدّمياطيّ.

ووُلّي مشيخة الإقراء الشّيخ كمال الدّين المُجَليّ [3] .

وفيها بعث السّلطان نائبا له على حمص عقيب موتِ صاحبها الملك الأشرف [4] .

[1] ذيل الروضتين 229، 230، والبداية والنهاية 13/ 242 وفيه «في جمادى الآخرة» .

[2] انظر عن المدرسة الظاهرية في: الروض الزاهر 184، و 291، (سنة 666 هـ) ، وزبدة الفكرة ج 9/ ورقة 62 أوب، ونهاية الأرب 30/ 93، 94، والدرّة الزكية 103، والبداية والنهاية 13/ 242، وذيل مرآة الزمان 2/ 229، وعيون التواريخ 20/ 292، وعقد الجمان (1) 382، والنجوم الزاهرة 7/ 213، وتاريخ الخلفاء 480.

[3] هكذا في الأصل: «المجلّى» بالجيم، وفي نهاية الأرب 30/ 94 «المحلى» بالحاء المهملة، ومثله في عيون التواريخ 20/ 293.

[4] خبر نيابة حمص في: عيون التواريخ 20/ 293 والمتسلّم هو الأمير بدر الدين بيليك العلائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت