وفي رجب ركب السّلطان الملك النّاصر بأَبَّهة المُلْك وشقّ القاهرة، وضربت البشائر بدمشق، وزينوا [1] .
وجاء تقليد عزَّ الدِّين الحَمَويّ باستمرار النّيابة، وتقليد الأعسر باستمرار الشّدّ، وتقليد صاحب حماة ببلده [2] .
وفي شعبان درس بالمسرورية [3] جلال الدِّين أخو القاضي إمام الدّين بعد الركن ابن أفتكين [4] .
وفي رمضان جُرد الأمير علم الدِّين الدّواداريّ بتقدمته إلى ناحية حلب [5] .
وفي آخر رمضان ظهر الأمير حسام الدِّين لاجين من الاختفاء بالقاهرة بوساطة نائب السلطنة كَتْبغا، فدخل به إلى السلطان فأنعم عليه، وأعطاه خبز بكتوت العلائي الّذي توفّي [6] .
[1] المقتفي 1/ ورقة 214 ب.
[2] المقتفي 1/ ورقة 215 أ، تاريخ حوادث الزمان 1/ 201.
[3] المدرسة المسرورية: أنشأها الطواشي شمس الدين الخواص مسرور، بباب البريد. وهو صاحب خان مسرور القاهرة. ووقفها سنة 604 هـ. (الدارس 1/ 347) .
[4] المقتفي 1/ ورقة 215 ب، وابن أفتكين هو: ناصح الدين أبو الحسن علي بن مرتفع بن أفتكين الجميزي المصري الدمشقيّ العدلي. (الدارس 1/ 347 و 348) .
[5] المقتفي 1/ ورقة 215 ب.
[6] المقتفي 1/ ورقة 215 ب، 216 أ، تاريخ حوادث الزمان 1/ 207، المختار من تاريخ ابن