فهرس الكتاب

الصفحة 15628 من 24229

الدّقاق وقال: ولم أر فيهم- يعني المحدّثين- أجود إتقانًا ولا أحسن ضَبْطًا منه [1] .

وقال زاهر الشّحّاميّ: كان مسعود بن ناصر يذهب إلى رأي القَدَريّة، ويميل إليهم- وكان يقرأها في الحديث: فَحَجَّ آدَمَ مُوسَى [2] وقد روى أبو بكر الخطيب عن مسعود.

وتُوُفّي بَنْيسابور في جُمَادَى الأولى، وصلى عليه أبو المعالي الْجُوَيْنيّ، ووقفَ كُتُبَه بَنْيسابور، وكانت كثيرة نفيسة [3] .

222-منصور بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ منصور المنصوريّ [4] .

الفقيه أبو القاسم الطُّوسيّ.

روى عن أصحاب الأصمّ، مثل أبي بكر الحِيريّ، وأبي سعيد الصَّيْرَفيّ، وروى عنه عبد الغافر وقال: تُوُفّي ليلة عيد الأضحى، وكان صالحًا مكثرًا [5]

-حرف النون-

223-نصْر بن بِشْر [6] .

أبو القاسم الشّافعيّ [7] .

سمع: أبا عليّ بن شاذان وجماعة.

وتفقه على القاضي أبي الطّيّب.

ونزل البصرة.

سمع منه: الحميديّ، وشجاع الذهليّ.

[1] تذكرة الحفاظ 4/ 1217، سير أعلام النبلاء 18/ 533.

[2] المنتظم، سير أعلام النبلاء 18/ 533، تذكرة الحفاظ 4/ 1217.

[3] المنتظم 9/ 14 (16/ 238)

[4] انظر عن (منصور بن عبد الله) في: المنتخب من السياق 441 رقم 1491، والمختصر الأول من المنتخب (مخطوط) ورقة 79 ب.

[5] وقال عبد الغافر: «صالح عفيف مستور، محبّ للعلم وأهله، مواظب على حضور المجالس للتدريس والحديث.

ولد سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.

وسمع من [الطبقة] الثانية، ثم عن المتأخرين مداوما عليه إلى موته» .

[6] انظر عن (نصر بن بشر) في: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 29 وفيه: «نصر بن بشر بن علي العراقي» .

[7] وقال السبكي: نزيل البصرة، ولي القضاء ببعض نواحيها. سمع أبا القاسم بن بشران ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت