فهرس الكتاب

الصفحة 16126 من 24229

[تسلّم شمس الملوك دُقَاق مدينة حمص]

فنازَلَها صاحب أنطاكيّة الّذي تملّكها بعد أسْر بَيْمُنت [1] بالإفرنج، فصالحوه عَلَى مال. وجاء شمس الملوك دُقَاق فتسلّمها [2] .

[مقتل الوزير الدّهسْتاني]

وفيها قُتِل الوزير الأعزّ أبو المحاسن عَبْد الجليل الدّهسْتاني وزير بَركيَارُوق. جاءه شابٌ أشقر، وقد ركب إلى خيمة السّلطان وهو نازل عَلَى إصبهان، فقيل: كَانَ مملوكًا لأبي سَعِيد الحدّاد الّذي قتله الوزير عام أوّل، وقيل: كَانَ باطنيا، فأثخن الوزير بالجراحات [3] .

[وزارة المَيْبُذِيّ]

ووَزَرَ بعده الخطير أبو منصور المَيْبُذِيّ [4] الّذي كَانَ وَزَرَ للسّلطان محمد.

وكان في حصار إصبهان متسلّمًا بعض السّور، وطالبه محمد بمالٍ للجند، ففارقه في اللّيل وخرج إلى مدينة مَيْبُذ [5] ، وتحصّن بها، فبعث بَركيَارُوق من حاصره، فنزل بالأمان. ثمّ رضي عَنْهُ بَركيَارُوق واستوزره [6] .

[الفتنة بين شحنة بغداد إيلغازي والعامّة]

وفيها كانت فتنة كبيرة بين شحنة بغداد إيلغازي بْن أُرْتُق وبين العامّة.

أتى جُنْديٌ من أصحابه ملّاحًا ليعبر به وبجماعة، فتأخّر، فرماه بنشّابة

[1] في الأصل: «بيميت» ، وهو «بوهموند» .

[2] ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 142 (حوادث سنة 496 هـ.) ، دول الإسلام 2/ 25، الإعلام والتبيين 14.

[3] الكامل في التاريخ 10/ 335، تاريخ ابن خلدون 3/ 487 و 5/ 28.

[4] في تاريخ ابن خلدون 5/ 28 «البذي» .

[5] ميبذ: بالفتح ثم السكون، وضم الباء الموحّدة، وذال معجمة. بلدة من نواحي أصبهان بها حصن حصين. وقيل إنها من نواحي يزد. وقال الإصطخري: ومن نواحي كورة إصطخر ميبذ، فهي على هذا من نواحي فارس بينها وبين أصبهان. (معجم البلدان 5/ 240، 241) .

[6] زبدة التواريخ للحسيني 166، تاريخ دولة آل سلجوق 96- 114، الكامل في التاريخ 10/ 336، 337، تاريخ ابن خلدون 5/ 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت