فهرس الكتاب

الصفحة 18276 من 24229

ثمّ قَالَ: واحتجب المستضيء عَنْ أكثر النّاس، فلم يركب إلا مع الخدم، ولم يدخل عَلَيْهِ غير قَيْماز [1] .

[كتاب التهنئة برحيل الفرنج عَنْ دمياط]

وقال العِماد الكاتب [2] : أنشأتُ عَنْ نور الدّين كتابا إلى العاضد، يهنّئه برحيل الفرنج عَنْ دِمياط. وكان قد ورد كتاب العاضد بالاستقالة من الأتراك فِي مصر خوفا منهم، والاقتصار منهم عَلَى صلاح الدّين، فقلت: الخادم يهنّئ بما مضاه اللَّه من الظَّفَر الَّذِي أضحك سنّ الْإِيمَان. ثمّ ذكر أنّ الفرنج لا تؤمن غائلتهم، والرأي إبقاء التُّرك بديار مصر.

ولمّا بلغ نورَ الدّين وفاةُ أخيه قُطْب الدّين بالموصل، توجّه ليدبّر أحوالها [3] .

وكان الخادم فخر الدين عَبْد المسيح قد تعرَّض للحكم، وأقام سيف الدّين غازي مُقام أَبِيهِ، فقال نور الدّين: أَنَا أَوْلَى بتدبير البلاد. فسار مارّا عَلَى قلعة جَعْبَر، واستصحب معه العسكر [4] .

[1] المنتظم 10/ 234 (18/ 192، 193) ، العبر 4/ 192، تاريخ ابن الفرات م 4 ج 1/ 123.

[2] في: الروضتين.

[3] انظر عن (وفاة قطب الدين) في: التاريخ الباهر 146- 150، والروضتين ج 1 ق 2/ 472- 475، وتاريخ الزمان 183 (سنة 565 هـ.) ، تاريخ مختصر الدول 213 (سنة 565 هـ.) ، سنا البرق الشامي 1/ 93، مفرّج الكروب 1/ 188، نهاية الأرب 27/ 163 و 179، ومرآة الزمان 8/ 281، وتاريخ الخميس 2/ 408 وفيه وفاته سنة 559 هـ.، ومرآة الجنان 3/ 378، والنجوم الزاهرة 5/ 383.

[4] التاريخ الباهر 152، الروضتين ج 1 ق 2/ 475، تاريخ الزمان 183، 184، تاريخ مختصر الدول 213، سنا البرق اشامي 1/ 93، 94، نهاية الأرب 27/ 180، مرآة الزمان 8/ 282، النجوم الزاهرة 5/ 384، تاريخ ابن الفرات م 4 ج 1/ 111- 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت