وقال: كان أعور [1] فجعل عليّ يقول له: أَقْدِمْ يا أعور، لَا خير فِي أعور لَا يأتي الفرج. فَيَسْتَحِي فيتقدّم. قال عَمْرو بْن العاص: إنّي لأرى لصاحب الراية السَّوداء عملًا، لئِن دام على مَا أرى لَتُقْتَلَنَّ العرب اليوم، قَالَ: فَمَا زال أَبُو اليقظان حَتَّى لَفَّ بينهم.
وعن الشَّعْبِيّ أنّ عليًّا صلّى على عمّار بْن ياسر، وهاشم بْن عُتْبة، فجعل عمّارًا ممّا يليه، فلمّا قَبَرهُما جعل عمّارًا أمام هاشم.
[2] بدري. قُتِلَ مع عليّ يوم صِفِّين. انفرد بهذا القول مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْن عُقَيْلٍ، وليسا بحُجَّة.
(أبو عمرة الْأَنْصَارِيّ)
[3] س- بشير بْن عَمْرو بْن محصن الخَزْرَجيّ النَّجَّاري. وقيل اسم أبي عمرة: بشير، وقيل: ثَعْلَبَة، وقيل: عَمْرو.
بدْريّ كبير. له رواية فِي النسائي.
روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عَمْرة، ومحمد بْن الحَنَفية. وقُتل يوم صِفِّين مع عليّ. قاله ابن سعد.
[1] البرصان والعرجان 353.
[2] المنتخب من ذيل المذيّل 512، الاستيعاب 4/ 153، 154، أسد الغابة 5/ 273، الإصابة 4/ 155 رقم 904.
[3] المحبّر لابن حبيب 64 و 292، التاريخ الكبير 9/ 61 رقم 535، تاريخ الطبري 4/ 573 و 5/ 16، المنتخب من ذيل المذيّل 511، الجرح والتعديل 9/ 415 رقم 2027، الاستيعاب 4/ 132، الكامل في التاريخ 3/ 285، أسد الغابة 5/ 264، الإصابة 4/ 141 رقم 814.